البيت الأبيض: إيران تصدر العنف وتزعزع استقرار جيرانها وترعى الإرهاب
البيت الأبيض: إيران تصدر العنف وتزعزع استقرار جيرانها وترعى الإرهاب

أعلن البيت الأبيض فـــي بيان صحفي صدر اليوم، أبرز نقاط الاستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي حيال إيران.

وبدأ البيان باقتباس جملة للرئيس ترامب أكد فيها أنه قد آن الأوان لأن ينضم إلينا العالم كله فـــي مطالبة الحكومة الإيرانية بإنهاء سعيها إلى الموت والدمار.

وجاء فـــي أبرز نقاط تفاصيل الاستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي تحت عنوان العناصر الرئيسية فـــي استراتيجية الـــرئيس الجديدة نحو إيران، أن الـــرئيس ترامب وافق عليها بعد التشاور مع فريقه للأمن الوطني، مشيرا إلى أن الاستراتيجية هي حصيلة تسعة أشهر مـــن المشاورات مع الكونجرس ومع الحلفاء حول أفضل الطرق لحماية الأمـــن الأمريكي .

وأوضح البيان أن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على عدد مـــن العناصر الأساسية وهي التركيز على تحييد نفوذ حكومة إيران فـــي زعزعة الاستقرار والحد مـــن عدوانيتها وخاصة دعمها للإرهاب والميليشيات وإعادة تنشيط تحالفات الولايات المتحدة التقليدية وشراكاتها الإقليمية لتكون كالحصن ضد التخريب الإيراني ولاستعادة التوازن الأكثر استقرارا للقوى فـــي المنطقة والعمل على منع النظام الإيراني وبشكل خاص الحرس الثوري مـــن تمويل أنشطته الخبيثة التي يبتزها مـــن ثروة الشعب الإيراني ومواجهة التهديدات الموجهة إلى الولايات المتحدة وحلفائها مـــن خلال الصواريخ الباليستية والأسلحة الأخرى،والسعي إلى حشد المجتمع الدولي لإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يقترفها الحرس الثوري واحتجازه غير العادل للمواطنين الأمريكيين والأجانب باتهامات مزيفة والأهم مـــن ذلك كله هو أن الولايات المتحدة ستغلق جميع الطرق أمام النظام الإيراني للوصول إلى السلاح النووي.

وتحت عنوان طبيعة النظام الإيراني تحت قيادة المرشد الأعلى خامنئي أشار البيان إلى أن خامنئي قد عمل على مدى سنوات على تطبيع النظام الإيراني بطبعه الخاص، وأن خامنئي والحرس الثوري قد اتبعا سياسة ثابتة فـــي نشر الأيديولوجية الثورية بهدف تقويض النظام الدولي والعديد مـــن الدول عبر القوة والتخريب مستهدفا بشكل رئيسي ولا يزال الولايات المتحدة التي يسميها الشيطان الأكبر.

وأفاد البيان أن إيران تحت قيادة خامنئي تصدر العنف وتزعزع استقرار جيرانها وترعى الإرهاب فـــي الخارج، بينما فـــي داخل إيران فإن الحكومة تحت قيادة خامنئي تقمع الشعب الإيراني وتستغل حقوقهم وتقيد وصولهم إلى الإنترنت والعالم الخارجي وتزور الانتخابات وتطلق النار على الطلاب المحتجين فـــي الشارع وتسجن الإصلاحيين السياسيين مثل مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

وتحت عنوان “مكافحة الحرس الثوري” أوضح البيان أن الحرس الثوري هو الأداة والسلاح الرئيسي للمرشد الأعلى خامنئي فـــي إعادة صنع إيران كدولة مارقة ، مشيرا إلى أن الهدف المعلن مـــن تأسيسه هو تخريب النظام الدولي، وأن نفوذ وقوة الحرس الثوري تزداد مع مرور الوقت فـــي نفس الوقت الذي يظل فيه الحرس الثوري غير خاضع للمساءلة مـــن الشعب الإيراني لتبعيته المباشرة لخامنئي فقط.

وأكد فـــي هذا السياق أنه مـــن الصعوبة أن يخلو صراع أو معاناة للناس فـــي الشرق الأوسط دون أن يكون للحرس الثوري يدا فيها ، موضحا أن الحرس الثوري غير خاضع للمساءلة مـــن القادة المنتخبين فـــي إيران أو مـــن الشعب حيث سعى الحرس الثوري إلى السيطرة على أجزاء كبيرة مـــن الاقتصاد الإيراني وخنق المنافسة وعمل على إضعاف وتقويض الدول المجاورة لإيران وتكريس الفوضى وعدم الاستقرار وهو المناخ الذي يزدهر فيه الحرس الثوري.

ولفت البيان إلى قيام الحرس الثوري الإيراني بتسليح بشار الأسد وتوجيهه بالقيام بالمجازر ضد شعبه فـــي سوريا وتغاضيه عن استخدام بشار للأسلحة الكيميائية، كما سعى الحرس الثوري إلى تقويض المعركة ضد داعش عبر التأثير على الميليشيات الواقعة تحت سيطرته فـــي العراق.

وفي اليمن أوضح البيان أن الحرس الثوري حاول استخدام الحوثيين كدمى لإخفاء دور إيران فـــي استخدام صواريخ متطورة وقوارب متفجرة لمهاجمة المدنيين الأبرياء فـــي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة فضلا عن تقييد حرية الملاحة فـــي البحر الأحمر، وهدد بهجمات إرهابية فـــي الولايات المتحدة، مشيرا إلى قيام قائد فـــي الحرس الثوري بالتآمر على اغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير على الأراضي الأمريكية فـــي العام 2011 م.

وبين البيان فـــي هذا السياق، أن العمل الاستثنائي للاستخبارات ورجال الأمـــن قد كشف وعطل هذا العمل الفظيع الذي كـــان الحرس الثوري يعتزم القيام به وهو الهجوم الإرهابي والاغتيال فـــي عاصمة الولايات المتحدة الذي كـــان سيؤدي ليس فحسب إلى مقتل دبلوماسي سعودي وإنما أيضا العديد مـــن الناس الأبرياء فـــي مطعم معروف بالعاصمة واشنطن.

وقال: إن الحرس الثوري الذي اظهر مرارا عداءً متهورا وعدم احترام للقوانين والأعراف التي تدعم النظام الدولي، إنما يهدد جميع الدول والاقتصاد العالمي، وأن شركاء الولايات المتحدة فـــي المجتمع الدولي يتفقون مع الولايات المتحدة مـــن أن سلوك الحرس الثوري المتهور يهدد السلم والأمن الدوليين، كما يوافقون على أن الحرس الثوري الإيراني يثير الطائفية ويديم الصراع الإقليمي، ويوافقون أيضا على أن الحرس الثوري يشارك فـــي ممارسات اقتصادية فاسدة تستغل الشعب الإيراني وتقمع المعارضة الداخلية وحقوق الإنسان وازدهار الاقتصاد الإيراني.

وأكد البيان فـــي هذا الخصوص أنه مـــن أجل جميع هذه الأسباب فإن الولايات المتحدة تريد أن تعمل مع شركائها مـــن أجل مكافحة هذه المنظمة الخطيرة وذلك لصالح السلم والأمن الدوليين والاستقرار الإقليمي والشعب الإيراني.

وجاء أخر عنوان فـــي بيان البيت الأبيض عن استراتيجية الـــرئيس الأمريكي ترامب حيال إيران تحت عنوان “البرنامج النووي الإيراني وخطة العمل الشامل المشتركة”، أشار فيها إلى أن أنشطة النظام الإيراني قد قوضت وبشدة أي مساهمة إيجابية “للسلام والأمن الإقليمي والدولي” التي سعت خطة العمل الشامل المشتركة لتحقيقها. وقال: فيما يتعلق ببرنامج العمل الشامل المشترك، فإن للنظام الإيراني نمطا مزعجا مـــن السلوك يسعى مـــن خلاله إلى استغلال الثغرات واختبار حزم المجتمع الدولي.

وأفاد البيان أن القادة العسكريين الإيرانيين قد صرحوا بأنهم لن يسمحوا للوكالة الدولية للطاقة الذرية مـــن تفتيش منشآتهم العسكرية، مؤكدا أن هذه التصريحات تحد يتعارض مع التزام إيران بموجب برنامج العمل الشامل المشترك والبروتوكول الإضافي.

ولفت البيان إلى أن هذه المنظمات ( قد تكون إشارة إلى منظمة الحرس الثوري وتوابعها)، كانت قد أخفت منشآت نووية فـــي المواقع العسكرية.

وأكد البيت الأبيض فـــي ختام البيان الصحفي لاستراتيجية الـــرئيس ترامب حيال إيران، أنه لا يمكن التسامح مع هذا السلوك، فالاتفاق يجب تنفيذه بشكل صارم ويجب أن تعمل الـــوكالة الدولية للطاقة الذرية على الاستفادة الكاملة مـــن ســـلطات التفتيش التابعة لها.”

المصدر : الوئام