مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة: امتثال إيران للاتفاق النووي «حلم»
مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة: امتثال إيران للاتفاق النووي «حلم»

قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الخميس، إن امتثال إيران للاتفاق النووي سيكون مجرد حلم طالما أن إيران تعرقل عمليات التفتيش.

ورددت «هيلي» تعليقات نسبتها إلى متحدث إيراني، حيث تردد أنه قال فـــي مطلع الأسبوع الجاري إن طلبات الولايات المتحدة مـــن الـــوكالة الدولية للطاقة الذرية دخول المواقع العسكرية الإيرانية «مجرد حلم».

وقالت هيلي: «إذا كـــان تفتيش المواقع العسكرية مجرد حلم كما تقول إيران، فإن الامتثال الإيراني للاتفاق النووي حلم أيضا».

وأظهر أحدث تقرير ربع سنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الخميس، أن إيران أبقت برنامجها النووي فـــي الأطر التي تم تحديدها فـــي الاتفاق الذي أبرمته مع الدول الست الكبرى، ومنها الولايات المتحدة، عام .2015 وأن إيران سمحت لمفتشي الـــوكالة بزيارة جميع المواقع التي طلبوا تفقدها، ولم تعلق هيلي على نتائج التقرير.

وقال دبلوماسي رفيع المستوى فـــي فيينا، الخميس، إن الـــوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تستبعد القيام بزيارات مستقبلية إلى مواقع عسكرية فـــي إيران، لكنها ستأخذ حذرها كي لا ترضخ لمطالب أجـــهزة استخبارات دول أخرى.

وجاء التقرير بعد أسبوع على زيارة هيلي للوكالة فـــي فيينا، لتعرب عن قلقها إزاء الاتفاق النووي والتزام طهران به.

واقترحت هيلي أن تزور الـــوكالة الدولية للطاقة الذرية المواقع العسكرية فـــي إيران، إلى جانب عملها الحالي فـــي مراقبة المنشآت المرتبطة بالطاقة النووية والعلوم.

وقال الدبلوماسي رفيع المستوى، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه حيث إنه ليس مصرحا لـــه بالحديث إلى الصحافة: «ليس هناك فرق أوضح مدني وعسكري» عندما يتعلق الأمر باختيار مواقع لتفتشها الـــوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف أن الـــوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن تعلن عن اعتزامها زيارة مواقع عسكرية، إذا كانت لديها مخاوف خاصة بشأنها.

ويهدف الاتفاق إلى الحد مـــن قدرة طهران على استخدام المواقع المدنية مـــن أجل تنقية اليورانيوم والعناصر الأخرى المستخدمة فـــي صنع أسلحة ذرية، مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران.

وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، فإن مخزون إيران مـــن اليورانيوم المخصب ظل تحت المستوى المتفق عليه.

كما أن القدرة الإنتاجية لمواقع تخصيب اليورانيوم فـــي إيران لم تتخط الحدود المنصوص عليها فـــي اتفاق فيينا، الذي وافقت عليه كل مـــن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.

يشار إلى أن الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي متشكك للغاية فـــي الاتفاق، الذي تم التفاوض عليه تحت قيادة سلفه باراك أوباما. وذكر ترامب أن الاتفاق ليس صارما بالقدر الكافي مع عدو واشنطن منذ أمد بعيد.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد ذكر لوسائل إعلام إيرانية يوم السبت الماضي أن الـــوكالة الدولية للطاقة الذرية ينبغي عليها ألا تسمح بالتشكيك فـــي استقلالها وحيادها بسبب الضغط الأمريكي.

المصدر : المصرى اليوم