بعد رفض ألمانيا عقوباته ضد روسيا.. 5 قضايا خلافية بين ترامب وأوروبا
بعد رفض ألمانيا عقوباته ضد روسيا.. 5 قضايا خلافية بين ترامب وأوروبا

كـــان فوز الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي منذ البادية، محل شد وجذب، وذلك بسبب اعتراضات أوروبية على أفكاره خلال حملته الانتخابية.

ودعت ألمانيا، الإثنين، إلى إجراءات أوروبية ضد العقوبات الأمريكية ضد روسيــــا، كما كانت قد أعربت منذ أيام عن قلقها مـــن تلك العقوبات، وأعلنت الخارجية الفرنسية عن رفضها.

وترصد "الحدث نيوز" فـــي هذا التقرير أبرز 5 قضايا اختلف فيها ترامب وأوروبا:

1- منع دخول المسلمين إلى أمريكا:

أصدر الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي، فـــي يناير الماضي وفور دخوله إلى البيت الأبيض عقب انتخابه، قراره التنفيذي بمنع دخول المسلمين إلى أمريكا.

وكان الرد الأوروبي المعترض على القرار الأمريكي واضح، حيث ردت ألمانيا عليه بالموافقة على استقبال أكثر مـــن مليون لاجئ، ومهاجر منذ عام 2015، وأدان قادة البلاد قرار ترامب.

وقال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل فـــي تصريحات صحفية: "الولايات المتحدة دولة لديها تقاليد مسيحية.. والمحبة هي القيمة الكبرى للمسيحيين، وهذا يشمل مساعدة الناس.. وأعتقد أن هذا ما يوحدنا فـــي الغرب، وأعتقد أن هذا ما نريد أن نوضحه للأمريكيين".

هاجمت باريس قرار ترامب، وقال الـــرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند فـــي تصريحات صحفية: "أوروبا يجب أن تتحد ونقدم ردا حازما على قرار ترامب، مضيفا :" عندما يرفض وصول اللاجئين، فـــي حين تقوم أوروبا بواجبها.. فﻹننا لدينا الرد".

وبرغم رفض رئيسة الوزراء البريطانية حينها التعليق على القرار، لكن الأوساط البريطانية المختلفة أكدت اعتراضها على القرار الأمريكي.

2- أزمة تمويل الحلف الأطلسي:

دعا الـــرئيس الأمريكي، #الـــرئيس الامريكي منذ حملته الانتخابية إلى توزيع نفقات حلف شمال الأطلسي، على  كل أعضائه، وذلك مما أثار غضبًا أوروبيا كبيرًا.

وظهر الأختلاف أوضح الجانبين بأوضح صورة وذلك خلال قمة قادة دول حلف شمال الأطلسي فـــي مايو الماضي، حيث قال ترامب عقب القمة :" تخصيص أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" اثنين بالمئة مـــن ناتجها المحلي هو "الحد الأدنى" المطلوب لمواجهة المخاطر.

3- خروج بريطانيا مـــن الاتحاد الأوروبي:

أكد الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي، فـــي أكثر مـــن موقف تأييده لخروج بريطانيا مـــن الأتحاد الأوروبي، بل ووصفة أكثر مـــن مرة بالشئ الرائع والعظيم.

ولكن تلك الأشادة انتقدتها الدول الأوروبية أكثر مـــن مرة نظرًا لتأثيرها على منطقة اليورو والأتحاد الأوروبي.

4- اتفاقية المناخ:

أعلن الـــرئيس الأمريكي، #الـــرئيس الامريكي فـــي شهر يونيو الماضي، انسحاب بلاده مـــن اتفاقية باريس للمناخ، وذلك سبب حالة مـــن الغضب العالمي ولا سيما فـــي أوروبا.

حيث ندد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، بقرار ترمب الانسحاب مـــن اتفاق باريس بـــشأن المناخ.

وفي بيان مشترك قال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،  إن الاتفاق لا يمكن التفاوض بشأنه مجددا وناشدوا حلفاءهم تسريع الجهود لمكافحة تغير المناخ،وتعهدوا ببذل المزيد لمساعدة الدول النامية على التكيف.

5- العلاقات مع روسيــــا والعقوبات

أثارت العقوبات الأمريكية على روسيــــا الأخيرة، تخوف أوروبا مـــن الردود الـــروسية على تلك العقوبات التي قد تطول المشاريع الأوروبية الـــروسية المشتركة بالإضافة إلى الخوف مـــن ردود روســـية فـــي أوكرانيا.

ودعا الأتحاد الأوروبي امريكا إلى التنسيق معها عند فرض عقوبات على روسيــــا.

وقالت المفوضية الأوروبية فـــي بيان "نقدر للغاية الوحدة التي تسود أوضح شركائنا الدوليين فـــي نهجنا تجاه ما تقوم به روسيــــا فـــي أوكرانيا والعقوبات الناجمة عن ذلك. هذه الوحدة هي الضمان لفاعلية ومصداقية إجراءاتنا".

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية بريجيته تسيبريز، اليوم الاثنين، إن العقوبات الجديدة، التي اقترح مشرعون أمريكيون فرضها على روسيــــا، مـــن شأنها الإضرار بشركات أوروبية، تمثل انتهاكا للقانون الدولي وينبغي للمفوضية الأوروبية أن تدرس اتخاذ إجراءات مضادة.

وطالبت الخارجية الفرنسية هي أيضًا، بتعديل القوانين الفرنسية والأوروبية لتلائم تلالعقوبات، مشددة على ضرورة عقد مناقشات على مستوى الاتحاد الأوروبي بسبب التأثير المحتمل على مواطنين وشركات أوروبية.

المصدر : الوطن