بعد اتفاق عرسال.. أبرز الهدن والاتفاقات بين التنظيمات الإرهابية
بعد اتفاق عرسال.. أبرز الهدن والاتفاقات بين التنظيمات الإرهابية

بث الإعلام الحربي التابع لـ"حزب الله" اللبناني صورًا تظهر وصول الحافلات، التي ستقل مسلحي "جبهة النصرة" وعائلاتهم، إضافة إلى عدد مـــن اللاجئين السوريين، مـــن تلال عرسال إلى فليطة داخل سوريا.

وحسبما أفادت مصادر ميدانية لـ"سكاي نيوز عربية" بـــأن نحو 150 حافلة وصلت إلى فليطة، حيث سيتم نقل مسلحي "جبهة النصرة" و"سرايا أهل الشام" مع عائلاتهم ومن يرغب مـــن النازحين السوريين.

ويأتي ذلك تنفيذًا للمرحلة الثانية مـــن الاتفاق المبرم أوضح مسلحي جبهة النصرة وميليشيات حزب الله.

لم تكن هذه الهدنة هي الأولى أوضح تنظيمات مسلحة فـــي الشرق الأوسط، بل شهدت المنطقة العديد مـــن الهدن والاتفاقات أوضح هذه التنظيمات، حيث إنه بعد المعارك العنيفة التي شهدتها عدة جبهات حول بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب فـــي 20 سبتمبر 2015 والتقدم الذي حققته عناصر جيش "الفتح" الإرهابي على عدة جبهات فـــي تلة الخربة ودير الزغب والحواجز الجنوبية مـــن بلدة الفوعة وتضييق الخناق أكثر على حزب الله والحرس الثوري الإيراني جاء طلب الهدنة لوقف العمليات العسكرية فـــي الفوعة والزبداني وبدء جولة مفاوضات جديدة تستمر ليومين آنذاك.

وفي الثاني مـــن شهر مايو 2016 أعلنت الهدنة أوضح جيش الإسلام وفيلق الرحمن، ولكن هذه الهدنة فشلت بسبب الاتهامات المتبادلة أوضح التنظيميين الإرهابيين، حيث إن فيلق الرحمن اتهم جيش الإسلام بعرقلة إعادة تفعيل المجلس القضائي الموحد، بعد استقالة أبو خالد طفور لعدم تعاون جيش الإسلام بملف المعتقلين لديه، وملفات اختطاف رزان زيتونة ورفاقها، حيث يتهم الفيلق جيش الإسلام بعرقلة الملف القضائي، لأنه متورط فـــي كثير مـــن حالات الاغتيال و الخطف والاعتقال كـــان أخرها محاولة اغتيال القاضي أبو سليمان طفور القاضي الأول فـــي الغوطة، بعد أن قدم استقالته.

بينما اتهم جيش الإسلام الفيلق وجبهة النصرة بالتحكم فـــي الأنفاق، السبب الرئيسي فـــي الغلاء المعيشي بالغوطة، مـــن خلال امتلاك الفيلق والنصرة للعديد مـــن الأنفاق داخل الغوطة وأشهرها نفق أبو خالد الزحطة، الذي يقوم ببيع عناصر الفيلق بأسعار أرخص مـــن السعر المعترف به لترغيبهم بالبقاء ضمن صفوفه، فـــي حين يعمل على التضييق على باقي سكان الغوطة.

وفي 17 يوليو 2017 اتفقت كلا مـــن هيئة "تحرير الشام" وحركة "أحرار الشام" على التهدئة فـــي محافظة إدلب السورية، بعد فترة مـــن التوتر، وشهدت المحافظة اعتقالات متبادلة مـــن الطرفين واتهاماتٍ مـــن "أحرار الشام" لعناصر الهيئة بما وصفته "البغي والمراهقات الشخصية".

وفي أغسطس 2016 أعلن اندماج "جيش التوحيد" و "جبهة الأصالة والتنمية" فـــي سوريا بعد فترة هدنة بينهما أعقبت معارك عديدة.

المصدر : الوطن