ممرض لكل مريض.. تصعيد 42 حاجا من المستشفيات إلى المشاعر
ممرض لكل مريض.. تصعيد 42 حاجا من المستشفيات إلى المشاعر
لا يحدث فـــي أي مكان فـــي العالم أن ينقل مرضى بكامل أجهزتهم وطواقمهم الطبية مـــن مستشفياتهم إلى منطقة محددة تتحول إلى مخيم ظاهره قاعة فخمة مجهزة بكراسي فارهة وأخرى طبية، وباطنه أجـــهزة طبية وعلاجية مـــن أجل حفظ سلامة ضيوف الرحمن، وبرفقة كل مريض ممرض خاص. قد يدور سؤال فـــي الأذهان كيف لـ ٢١ مريضا مـــن حالات الدرجة الرابعة مـــن أمراض قلب وجلطات قلبية أن يتم تصعيدهم إلى المشاعر المقدسة وإعادتهم إلى المستشفى. وبحسب مـــصدر طبي فإن هناك مراحل عدة للتصعيد، تبدأ مـــن تقييم الحالة الطبية للمريض على أن يتم تجهيز حافلة سعتها ٤٥ راكبا مـــن أجل ٢١ مريضا كحد أقصى لضرورة وجود الطواقم الطبية والفنية مع المرضى. وترافق قافلة الحجاج ٤ إسعافات تحمل أجـــهزة عناية مركزة إضافة إلى مرافق الحافلة فريق مساند مـــن فنيي مـــعلومات ومساعدي نقل مرضى وأمن وعلاقات مرضى. وفي السياق ذاته، فوجت وزارة الصحة 21 حاجا مـــن مرضى مستشفيات المدينة المنورة للانتقال إلى المشاعر المقدسة عبر قافلة طبية، لتمكينهم مـــن أداء المناسك.

المصدر : صحيفة عكاظ