جازان: «صنع في الصين».. ينافس «سنّان السكاكين» والحجر الجيري!
جازان: «صنع في الصين».. ينافس «سنّان السكاكين» والحجر الجيري!
«أسن السكين»، «أفتق السكين» باللهجة الجيزانية.. نداء يتردد على أرصفة الأسواق الشعبية، إذ يعرض الحرفي إعادة سن السكاكين والسواطير، إما للاستخدام المنزلي أو كأدوات فـــي محلات الجزارة والمسالخ وفي بلدات جازان، لا يزال بعض «السّنانين» يمارسون الحرفة ويدربون أولادهم على الأخذ بها، وهي مهنة قديمة تكاد تتلاشى كما اندثرت مهن تراثية وتاريخية كثيرة، وتنشط مهنة «السنّان» هذه الأيام تزامنا مع العيد السعيد الموسم الأشهر والأهم لذبح الأضاحي وما يستلزمه مـــن سن السكاكين والسواطير.

وقبل ساعات مـــن الأضحى أقبل أهالي جازان على سن أدوات الذبح على أرصفة الشوارع والطرقات مـــن أجل إحياء شعيرة مـــن شعائر الله وذبح أضحية العيد.

ويقول محمد قنوي عمدة مدينة صبيا لـ «الحدث نيوز» بـــأن سن السكاكين والسواطير أمر مهم لتقطيع اللّحم والذبح مـــن أجل عدم «تعذيب» الأُضحية، كما أن السلخ يحتاج لآلة حادة ومسنونة غير أن توافر الآلات الكهربائية الحديثة وفّرت الوقت والجهد فـــي سهولة سن السكاكين خصوصا أن الحجر اليدوي يحتاج إلى جهد بدني وجسم قوي ووقت أطول. ويرى أن السكاكين الصينية أصبحت فـــي متناول الجميع وبأسعار زهيدة وبأشكال مختلفة، ومع ذلك يفضل عدد مـــن المواطنين السن عبر الحجر الجيري بدلًا مـــن الحجر الكهربائي لمعرفتهم بأهمية هذا النوع مـــن الحجر فـــي سن السكاكين.

وفيما يتعلق بالأسعار فقد لوحظ ارتفاع كبير فـــي أسعارها وصل إلى 40 ريالا للواحدة وفقاً للحجم، كما تباع السكاكين والسواطير بكل أنواعها وأشكالها، على الأرصفة، تبدأ مـــن 20 ريالا حتى 100 ريال.


المصدر : صحيفة عكاظ