الرقيب مهدي .. قهر الإرهاب مرتين ونال الشهادة في الثالثة
الرقيب مهدي .. قهر الإرهاب مرتين ونال الشهادة في الثالثة

دَفَعَ جمع غفير مـــن المصلين أمس الإثنين بجامع الفرقان بمدينة الدمام صلاة الميت على الشهيد -بإذن الله- الرقيب مهدي بن سعيد اليامي والذي استشهد صباح أمس الأول فـــي حي المسورة بمحافظة القطيف جراء تعرض دوريتهم الأمنية لمقذوق متفجر أثناء أداء مهامها لحفظ الأمـــن.

وأوضح عم الشهيد -بإذن الله- مسفر بن علي أن الشهيد يبلغ مـــن العمر 40 عاما ومتزوج ولديه طفلتان وقد أصيب مرتين وتعتبر الحادثة الأخيرة هي الثالثة.

image 0

جموع غفيرة تؤدي الصلاة على الشهيد أمس (تصوير: على السيهاتي)

وأضاف مسفر: إن الشهيد قد أصر على المشاركة مع زملائه فـــي المهمة التي استشهد بها ونحن جميعا نفتخر به حيث يخدم دينه والقيادة الرشيدة والوطن بكل فخر واعتزاز ونحن جميعا فـــي خدمة الوطن.

وحضر العزاء عدد كبير مـــن رجال الأمـــن مـــن ضباط وأفراد وذوي الشهيد -بإذن الله- وجمع مـــن المصلين.

وأشاد زملاؤه بحسن أخلاقه وطيبته وحسن التعامل مع الجميع، حيث كـــان فـــي تواصل دائم معهم.

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانا أوضحت فيه أنه عند الساعة الثامنة والنصف مـــن صباح الأحد 7-11-1438هـ تعرضت دورية أمن لاعتداء إرهابي بمقذوف متفجر أثناء أداء مهامها لحفظ الأمـــن، بحي المسورة بمحافظة القطيف ما نتج عنه استشهاد الرقيب مهدي بن سعيد بن ظافر اليامي تغمده الله بواسع رحمته وتقبله فـــي الشهداء، وإصابة ستة مـــن رجال الأمـــن ونقلهم إلى المستشفى وحالتهم مستقرة ولله الحمد، وقد باشرت الجهات الأمنية التحقيق فـــي الجريمة الإرهابية التي لا تزال محل المتابعة الأمنية.

image 0

تلقي التعازي فـــي وفاة الشهيد مهدي

image 0

زملاء وذوو الشهيد مهدي يحملون الجثمان

السيهاتي: نستنكر الجريمة الإرهابية الغادرة

قال رجل الأعمال المهندس نجيب السيهاتي: نستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت دورية أمنية بمقذوف متفجر أثناء تأدية مهامها وأدت إلى استشهاد الرقيب مهدي بن سعيد اليامي رحمه الله وإصابة ستة مـــن رجال الأمـــن. ندعو للشهيد بالرحمة والمغفرة وأن يسكنه الله فسيح جناته وندعو لذويه بالصبر واليقين واحتساب الأجر عند الله، ونسأل الله أن يعافي ويشفي الأبطال الذين أرخصوا الغالي والنفيس دفاعا عن دينهم ووطنهم.

المهاشير: القصاص لكل شهيد مـــن رجال الأمـــن

أوضح عضو المجلس المحلي وأمين لجنة إصلاح ذات البين فـــي القطيف علي بدر المهاشير أن سمو الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية- حفظه الله ورعاه- قد وعد بـــأن تقتص الدولة لكل شهيد سقط مـــن رجال الأمـــن والمواطنين بسبب مجرمي وإرهابيي العوامية ونحن الآن نرى كمواطنين قرب نهايتهم بإذن الله عز وجل. وأضاف: «نسأل الله الشفاء التام للمصابين الذين رأينا مـــن روحهم العالية خلال زيارة أمير الشرقية لهم حيث يتمنون العودة للميدان وخدمة الوطن والمواطنين والقضاء على الارهابيين وتخليص العوامية مـــن شرهم وأذاهم». ونشكر دولتنا الكريمة على بذل كل ما يمكنه تخفيف وتعويض أهالي العوامية والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم مـــن الطغمة الفاسدة المسيرة مـــن أعداء الخارج.

الخالدي: نتكاتف مع قيادتنا ضد الإرهاب

أكد نائب رئيس المجلس البلدي بمحافظة القطيف سابقا د.علي بداح الخالدي أن رجال الأمـــن بشجاعتهم وبسالتهم قادرون على دحر وردع الإرهابيين والمجرمين فـــي العوامية وسيتم بإذن الله القضاء عليهم والتخلص منهم فهم مـــصدر قلق وإرهاب وإجرام، مضيفا: إن هذه المرحلة سوف تنتهي وسيقضى عليهم تماما بتكاتف الجميع ومؤازرة رجال الأمـــن، فجميعنا فـــي محافظة القطيف نقف صفا واحدا مع قيادتنا الرشيدة ضد مـــن يحاول العبث فـــي أمن بلادنا الكريمة، ونسأل الله أن يتغمد الشهيد فـــي رحمته وأن يتقبله فـــي جنات النعيم وأن يكتب للمصابين الشفاء العاجل وأن يمن عليهم بالصحة والعافية، ونسأل الله أن يحفظ رجال أمننا البواسل بحفظه، ويمكن لهم على كل مـــن بغى وطغى على بلادنا العزيزة وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة أيدها الله بنصره وأعزها للإسلام والمسلمين.

الشيخ عامر: إجرام لا يمت للإسلام بصلة

قال شيخ آل عميرة مـــن بني هاجر الشيخ عامر بن راضي المحزوم: ندين ونستنكر هذه الأفعال المشينة التي لا تمت لديننا الإسلامي بصلة، فهؤلاء قد سطروا أعلى مراتب الحقد والضغينة على هذا الوطن المعطاء الذي وصلت أياديه البيضاء للقاصي والداني، وأضاف: إن هذه الممارسات الإجرامية لن تثني رجال أمننا الأبطال عن مواصلة اجتثاث بؤرة الإرهاب مـــن هذه البلدة الطيب أهلها الذين ظلموا على أيدي هذه الفئة التي راحت تعيث فـــي الأرض الفساد وتخرب المقدرات وتثير الرعب فـــي الكبير والصغير، مشيرا إلى أن النصر بات قريبا جدا بعد الضربات المتتالية التي تلقاها هؤلاء، ونسأل الله أن يحفظ قيادتنا الرشيدة مـــن كل سوء ووطننا ورجال أمننا، إنه سميع مجيب.

آل سالم: رجال الأمـــن بالمرصاد للمجرمين

قال حسين أحمد آل سالم- مـــن أعيان محافظة القطيف: إنه فـــي كل مرة يستشهد فيها أحد رجال الأمـــن ينتابنا الحزن ولا يسعنا إلا تقديم العزاء والمواساة لذويه وللوطن، ونتساءل عن الذنب الذي اقترفه أمثال هؤلاء مـــن الذين أوقفوا أنفسهم لحماية مقدرات الوطن وحماية أرواح الناس الأبرياء حتى تغتالهم أيدي الغدر والشقاق.

وأضاف: لن يكل ولن يمل كل رجل مـــن رجال أمننا الأشداء على الارهاب حتى يتم دحر هذا الاجرام والقضاء على هذه البؤرة التي جلبت الويلات على أهالي العوامية الأبرياء، سوف ينال كل مجرم جزاء ما اقترفت يداه، ونسأل الله أن يحفظ وطننا مـــن كل سوء.

المصدر : صحيفة اليوم