حزب ولد عبد العزيز ينوه بالاستفتاء الدستوري ويعبره ” مزور بطريقة شفافة ونزيهة”
حزب ولد عبد العزيز ينوه بالاستفتاء الدستوري ويعبره ” مزور بطريقة شفافة ونزيهة”

قال حزب “الاتحاد مـــن أجل الجمهورية” الحاكم بموريتانيا، اليوم الإثنين، إن الاستفتاء على التعديلات الدستورية، الذي جري أمس الأول السبت، كـــان “شفافًا ونزيهًا، وإن عملية الاقتراع تمت بنجاح”.
وأضاف الحزب، فـــي بيان أنه على ثقة عالية وحازمة بـــأن “التعديلات الدستورية، التي أقرها الشعب الموريتاني عبر استفتاء نزيه، ستكون صمام أمان للشعب وللديمقراطية ولمشروع النهضة والتنمية وإعادة التأسيس الذي يقوده الـــرئيس محمد ولد عبد العزيز″.
وأوضح أن التعديلات، صوّت لصالحها نحو 85% مـــن الناخبين، قبل أن يقدم التهنئة لأعضاء حملته، واللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات التي أشرفت على تنظيم الاستفتاء، وفق البيان.
وفي وقـــت ســـابق عقد 16 عضوًا (مـــن أصل 56 عضوًا) بمجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، اجتماعًا بمقر المجلس، لنقاش مستجدات الساحة السياسية فـــي اليوم الأول بعد إعلان نتائج الاستفتاء الدستوري.
وقال مـــصدر، حضر الاجتماع، أن “الأعضاء اتفقوا على مواصلة الاجتماعات خلال الأيام المقبلة”، وأضاف أن اجتماعًا سيُعقد غدًا أو بعد غدٍ ستصدر عنه بعض التفاصيل (لم يحددها) ستعلن للرأي العام.
ومنعت قوات الأمـــن، التي تفرض حراسة مشددة فـــي محيط مبنى مجلس الشيوخ منذ أيام، النواب مـــن دخول المجلس لبعض الوقت، قبل أن تسمح لهم بالدخول.
وصوت أكثر مـــن 85% مـــن الموريتانيين لصالح التعديلات الدستورية التي قدمتها الحكومة وتضمنت إلغاء مجلس الشيوخ، وتغيير علم البلاد الوطني واستحداث مجالس جهوية (إدارية) للتنمية.
وحسب النتائج، التي أعلنتها اللجنة الوطنية للمستقلة للانتخابات، فقد تجاوزت نسبة المشاركة فـــي الاستفتاء 53%، وأشاد رئيس اللجنة، عبد الله ولد أسويد أحمد بـ”روح المسؤولية والنضج والمدنية” التي قال إنها “طبعت سلوك الشعب الموريتاني طوال هذه الفترة الانتخابية”.
وأمس الأحد، قال ائتلاف أحزاب المعارضة المقاطعة للاستفتاء الدستوري، إن “الشعب قاطع بشكل كبير الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وإن الســـلطات لجأت إلى عمليات تزوير لتعويض عزوف المواطنين عن التوجه إلى صناديق الاقتراع″.
وليلة الإثنين، فرّقت الشرطة مظاهرة بنواكشوط، نظّمها نشطاء معارضون رفضًا للتعديلات الدستورية.
وتعتبر التعديلات الدستورية الحالية، الأكثر جدلًا فـــي تاريخ البلاد، وذلك بسبب الرفض الواسع الذي قوبلت به مـــن غالبية أحزاب المعارضة النشطة فـــي البلاد.
ويأتي “المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة”، وهو تحالف مـــن 14 حزبًا، فـــي صدارة المقاطعين، بالإضافة لأحزاب “تكتل القوى الديمقراطية”، وحزب “الصواب”، و”القوى التقدمية للتغيير”.
ويعارض الاستفتاء أيضًا، عدد مـــن المنظمات والهيئات النشطة، بينها حركة (إيرا) المدافعة عن حقوق الأرقاء السابقين فـــي البلاد.
وأيد الاستفتاء، شركاء حزب الاتحاد مـــن أجل الجمهورية الحاكم، بجانب حزبين معارضين، شاركا فـــي الحوار، الذي أجري فـــي سبتمبر/أيلول الماضي، هما “الوئام” و”التحالف الشعبي”.
أما حزب “اللقاء الديمقراطي” المعارض، الذي يقوده الوزير السابق، محفوظ ولد بتاح، فتبنى حملة تطالب بالتصويت بـ”لا” فـــي الاستفتاء.

المصدر : الجزائر تايمز