ولد عبد العزيز يوضح: إضافة خطين أحمرين على العلم الوطني يرمز إلى تضحية الشهداء والمقاومين
ولد عبد العزيز يوضح: إضافة خطين أحمرين على العلم الوطني يرمز إلى تضحية الشهداء والمقاومين

قال الـــرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن تغيير العلم الموريتاني يرمز للتضحيات والمقاومة، وكل مـــن سقط مـــن الشهداء دفاعا عن البلد.

 

وأوضح الـــرئيس ولد عبد العزيز -فـــي خطاب ألقاه اليوم الأربعاء فـــي مدينة كيفه (600 كلم شرق العاصمة)، ضمن حملة الترويح للاستفتاء على تعديل الدستور، أن اقتراح إضافة خطين أحمرين على العلم الوطني يرمز لجميع الشهداء بمن فيهم شهداء “لمغيطي” و “تورين” و”الغلاوية”، وهي هجمات إرهابية شنتها “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” ضد الجيش الموريتاني أوقعت عشرات القتلى والجرحى.

 

وأضاف أن هذه التعديلات تشمل ملحقين أحدهما يتناول العلم الوطني، الذي هو رمز السيادة الوطنية ويعبر عن تاريخ موريتانيا ويستنهض همم أهلها للدفاع عنها داخليا وخارجيا.

 

وقال إنه تم اقتراح إضافة خطين أحمرين إلي العلم لتعزيز دلالة ألوانه واستحضار المعاني التي يرمز لها هذا العلم، وأضاف :”لدى بحثنا عن أبعاد اختيار العلم بشكله الحالي، وجدنا فقط أنه محاكاة لعلم دولة أجنبية هي باكستان” ولم نجد عند جيل تأسيس الدولة ولا عند مـــن تبعهم أي دلالة أخرى لاختيار العلم على هذا النحو”.

 

واعتبر أن “مـــن يقفون ضد تغيير العلم هم أولئك المعارضون، الذين يتظاهرون خدمة لدولة أجنبية ولفرض أجندات خارجية”.

 

وترفض المعارضة المقاطعة للحوار السياسي، الذي أقر هذه التعديلات على العلم والدستور، المساس بالعلم الوطني. ووصفت المعارضة التعديلات الدستورية بـ “العبثية”، وحذرت مـــن أنها قد تفتح المجال لتعديلات أخرى قد يكون مـــن بينها ترشح الـــرئيس لفترة رئاسية ثالثة لا يمنحها لـــه الدستور الحالي.

 

وتشمل التعديلات الحالية التي سيصوت عليها الشعب فـــي الخامس مـــن آب/أغسطس القادم إلغاء مجلس الشيوخ، وتشكيل مجالس جهوية منتخبة لتعزيز اللامركزية وتنمية المحافظات.، كما تقترح دمج مجلسي الفتوى والمظالم والمجلس الإسلامي الأعلى ووسيط الجمهورية، فـــي مؤسسة واحدة وإلحاق البعد البيئي بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

المصدر : الجزائر تايمز