«التطوير والتنمية» تقدم 3000 منحة لبرنامج «طريقك لسوق العمل»
«التطوير والتنمية» تقدم 3000 منحة لبرنامج «طريقك لسوق العمل»

أعلنت جمعية التطوير والتنمية عن تقديم 3000 منحة تدريبية لبرنامج "طريقك لسوق العمل" وذلك بالتعاون مع كبرى شركات التدريب العاملة بالدولة ( بيرلتز – أميديست – نيو هوريزون ) على مستوى كافة المحافظات.

وتشمل تخصصات التدريب برامج متنوعة منها: المحاسبة، والمبيعات، والموارد البشرية، ومبادئ الصحة والسلامة المهنية، والجرافيك، والتسويق الإليكترونى، بجانب مهارات إدارة المكتب، وخدمة العملاء.

مـــن جانبه أكد محمد فاروق حفيظ، رئيس مجلس إدارة جمعية التطوير والتنمية، أن الجمعية تستهدف تأهيل وتدريب الشباب خلال الفترة القادمة ورفع قدراتهم بما يؤهلهم للعمل فـــى المشروعات القومية الكبرى ذات التأثير المباشر على الاقتصاد المصرى.

أضاف أن الفترة الحالية تشهد تقديم برامج تدريبية مؤهلة للشباب وذلك ضمن المشروعات التى سيتم طرحها حول تنمية محور قناة السويس، مؤكدا أن إتجاه الجمعية لتقديم المنح والبرامج التدريبية يأتى إيمانا منها بضرورة تطوير وثقل مهارات المواطن المصرى والاستثمار فـــى قدراته بإعتبارها المدخل الرئيسى لتحقيق التنمية الشاملة بالدولة.

وقد أسهمت منحة "طريقك لسوق العمل"التى أطلقتها جمعية التطوير والتنمية فـــى تخريج أكثر مـــن ١١٠ ألف شاب قادرين على العمل بالشركات المحلية والعالمية، وفى هذا الإطار، قال رئيس مجلس الإدارة ان الجمعية تقوم بتقديم المنحة التدريبية المجانية "طريقك لسوق العمل"WFP، لخريجي الجامعات بهدف إكسابهم مهارات العمل التي تمكنهم مـــن التنافس بقوة فـــي السوق والحصول على فرص مميزة بمختلف المشروعات ودعمهم فـــى تحقيق نجاح ملموس.

واوضح أن نسبة التوظيف بلغت نحو 90% تقريبا مـــن إجمالى خريجى المنحة، كماأضاف أن برنامج "طريقك لسوق العمل"يشمل تقديم المهارات الأساسية لدعم الشباب فـــى العمل، ويتضمن التركيز على تنمية مهارات التواصل الفعال والقيادة فـــى العمل وكيفية بناء الثقة بجانب تنمية مهارات التفكير النقدى والتعليم المستمر والعمل الجماعى والإلتزام بأخلاقيات العمل المهنى.

وأشار إلى أن برنامج "طريقك لسوق العمل"يستمر لمدة 6 أسابيع ويشمل 5 وحدات، وهم:"وحدة تطوير مهارات التعامل باللغة الإنجليزية فـــي مجال العمل، ووحدة تطوير مهارات الحصول على وظيفة، ووحدة بناء الشخصية واكتساب مهارات العمل، بالإضافة إلى الوحدات الإدارية المتخصصة كالموارد البشرية وخدمة العملاء وإدارة المكتب، ومشروع التخرج".

مـــن جانبة قال تامر بدراوى، الامين العام للجمعية، أن برنامج "طريقك لسوق العمل"يمثل أحد المبادرات الجادة التى تتبناها الجمعية بهدف تطوير قدرات شباب الخريجيين وتوفير كافة السبل لرفع قدراتهم المهنية والإدارية وخلق جيل قادر على التكيف مع التغيرات المتسارعة فـــي سوق العمل، وكذلك تشجيع الإبتكار وتعظيم إمكانية الاستفادة بالطاقات الإنتاجية للخريجيين فـــى مساندة المشروعات الهامة بالدولة.

وأضاف أن البرنامج التدريبى صمم خصيصا ليتناسب مع الاحتياجات العملية لخريجى الجامعات، وهو برنامج مكثف يعمل على إكساب الخريجيين الجدد كافة المهارات اللازمة للعمل، ويعتمد البرنامج بجانب الدراسة النظرية على طرح أساليب التعليم الحديثة لشباب الخريجيين مثل المحاكاة ودراسة الحالات المقتبسة مـــن الواقع العملي.

وحول الاتفاقيات التى وقعتها الجمعية لتدريب بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية، فقد قامت الجمعية بتدريب وتأهيل العاملين بوزارة التضامن الاجتماعى، ووقعت بروتوكول تعاون مشترك مع اتحاد الصناعات المصرية يهدف لتنفيذ مجموعة مـــن البرامج التدريبية، وذلك انطلاقا مـــن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمستوى المهني والإداري، وتطوير الحياة العملية والمهنية لخلق جيل قيادي جديد.

ويشمل بروتوكول التعاون تدريب موظفى الاتحاد ومديرى الإدارات والقطاعات على برامج إدارية متقدمة تشمل برامج القيادة المتقدمة ALP والتي تتناول المهارات القيادية التي يجب أن تتوافر فـــي المديرين والقيادات التنفيذية ورؤساء القطاعات، مما يساعدهم على الإدارة بأفضل أسلوب ممكن، وكذلك بناء فرق العمل LATP، والإدارة المكتبية المتقدمةAOMP، والتعامل مع التغيير، بجانب تنمية مهارة القيادة الشخصية، وتنمية مهارة القيادة على مستوى المؤسسة، وأسس التواصل والتعاون داخل الفريق الواحد وكيفية المشاركة فـــي صنع القرارات.

وأكد "حفيظ"، أن الجمعية ساهمت فـــي تقديم الكثير مـــن الإسهامات فـــي مجال تطوير التعليم ورفع كفاءة الجهاز الإداري بكل مـــن القطاعين العام والخاص، وكذلك البناء المؤسسي لمنظمات المجتمع المدني، كما لفت إلى إستهداف الجمعية مخاطبة عدد مـــن الشركات الكبرى العاملة فـــى السوق للحصول منها على النفايات الإليكترونية مثل أجـــهزة الكمبيوتر، بهدف إعادة إصلاحها وتشغيلها على أن يتم منحها لبعض الجهات مثل دور الأيتام.

المصدر : الدستور