خالد الصاوي يوضح سبب عدم حضوره لفعاليات مهرجان "الأسكندرية السينمائي 33"
خالد الصاوي يوضح سبب عدم حضوره لفعاليات مهرجان "الأسكندرية السينمائي 33"
يشارك خالد الصاوي كرئيس لجنة تحكيم ضمن فعاليات الدورة الـ33 مـــن مهرجان "الإسكندرية لدول البحر المتوسط".

ولكن تغيب الصاوي عن حضور فعاليات المهرجان المقامة فـــي إحدى الفنادق الشهيرة بالأسكندرية، مما أثار تساؤلات البعض.

وأوضح خالد الصاوي عبر حسابه على موقع Facebook عن سبب عدم حضوره للمهرجان فـــي بيان صحفي تضمن الأتي : "وصلني وأنا أخوض أول أيام تصويري بفيلم "اطلعولي بره" أني تسببت فـــي ارتباك وحرج للسادة الأفاضل المقيمين على إدارة وتفعيل مهرجان الإسكندرية على اعتبار أن اسمي كـــان مدرجا بلجنة تحكيم به ولم أتواصل قط مع المهرجان!
أولا وأؤكد للجميع أنه أمر حَدَثَ نتيجة سوء تفاهم -أو سوء تواصل بالأدق- وبالتأكيد لا نية سلبية وراءه مـــن جهتي ، كما أني أبتلع الاتهام الآن مـــن اخوة وأساتذة لي أتصور حنقهم رد فعل فوري بلا تقصٍ -وهم معذورون.. غالبا- وليشاركني كل حسن النية صب جام غضبنا كلنا على: السهو (وجل مـــن لا يسهو)، والغضب (الذي يحجب أحيانا عنا تبصر الآخر الذي يعرفه سنوات طوال ظانا أنه تغير، و.. بعض الظن إثم، ولكن لا إثم بيننا بإذن الله.)
1. لقد شرفت مـــن قبل بعضويتي للجنة تحكيم بمهرجان الإسكندرية.. متى؟ وقـــت الانفلات الأمني، وتكهرب الجو أوضح أية جموع وحشود! وقد انهمكت بكل محبة لعدة عناوين مضيئة داخلي: فالإسكندرية مسقط رأسي ومرحلة الابتدائي أوضح محرم بك والشاطبي ومحطة الرمل- ومهرجان الإسكندرية ينقصه ككل مهرجاناتنا شيء أو أشياء لننافس القاصي والداني ولكنه بمقدوره القفز لألمع الضوء لانتسابه واستهدافه واقع ممكن إنعاشه دوما (حوض المتوسط)، كما أني كنت مشبعا بتجربتي كعضو لجنة تحكيم بمهرجان دبي وهي خبرة أضـــافت لي الكثير وتشرفت بها وكنت أتحرق شوقا لرؤية أيادينا "المؤيدة لارداة التغيير لدى اغلب شعبنا وهي تبني ولو حجرا صلبا لأعلى.
2. خلال عمر علاقاتنا أنا وأساتذتي وزملائي المشتغلين بالفن والثقافة والإعلام، متى كنت لا أفي أو لا أهتم أو لا أبادل الفعل بالتفاعل؟ ج. النفوس تتغير أخ خالد ولعلك فتحت بابا للغرور أو للتعالي أو للوحدة ببرج عاجي الخ. ممكن طبعا، ولكن تسهيلا على أنفسنا تعالوا لا نفتش بالنوايا ولنفتش بايميلاتنا ورسائلنا ومكالماتنا.. متى كـــان آخر تواصل حول هذا الأمر الذي عرض علي ونحن بالمغرب جمع مـــن الفنانين والإعلاميين الذين تمتد علاقتنا للثمانينيات أو التسعينيات؟ لا تقل لي أرسلت لك عالواتس آب! ولا تقل لي موبايلاتك مغلقة! ولا تقل لي أوصيت عدنان يشيع لسمعان ليشد مكتوبا لترتان ومنه اليك!! إن ما خبرته مـــن مؤتمرات ومهرجانات وتكليفات هامة معدة -ممتازة أو بالأقل جيدة- بل إن حصيلة رسائلي ومهرجان الإسكندرية الذي شرفت بعضوية لجنة تحكيمه تفوق فـــي مجلدها للذكرى بعض رسائل الغرام أثناء الشباب المبكر قبل الموبايل والذي منه!
لقد شرفت بحق بالتتلمذ على أيدي الأستاذ المُعلم والوالد لجيلنا حسن بك حامد والسيدة المبهرة والوالدة والقائدة الفارسة أ.د. هدى هانم وصفي، وغيرهما مـــن قامات عالية، وإن كـــان لي أن أسجل ما تعلمته فمع اختلاف وتنوع وتكامل الدروس، إلا أن هناك مشتركا لا مناص منه: الفاعلية!
السيدة الكبيرة أستاذتنا نجوى أبو النجا بالمستشفى وما إن تلوح بادرة تعاف حتى تنفعل مجددا لمتابعة العمل!
السيدة الحكيمة عفاف طبالة أستاذتنا وأختنا الأكبر لم تتحرج لتجمع شتات المحطة أن تقرر التواصل ببضع موظفين -يمكنها جرنا للأمر والتحقيق ولكنها قررت ان تزرع الجدية والاهتمام والأمل- فبعد ان تجد مهتما محترما.. تحترم ذاتك وتتواصل معه!
طيب.. ما دخل هذا بموضوعنا؟؟
مجرد أرضية نقف عليها لنرى إن كـــان خالد مسئولا عن سوء التواصل فعليه تقديم الاعتذار المناسب، أما إن كـــان الطرف الآخر قد تعامل بطريقة روتينية مثلا أو ربما فعيا صعب عليه التواصل بخالد، ولكن الطرف الآخر عبارة عن خلاصة مـــن الفنانين والاعلاميين، والكل يعلم ما يمر به خالد على مدار عام، والكل يتابع قفزة هنا لخالد ثم عثرة هناك، والكل يعرف ان ذنب خالد أنه كـــان جدع! وتفاءل خيرا! وقاده الافتراض بنقاء الآخر مرة ومرتين واكثر إلى أن طمع فيه هذا وركن عليه ذاك، و و و
إذن..
هناك شيء ما غير متجانس بيننا هنا.. إما عنجهية خالد! أو.. الصيد فـــي الماء العكر إضرارا بخالد.. ليس مـــن الكل طبعا.. ولكن نقطة ماء تفسد اللبن!
ولكن..
عرضت ببدء كلامي تنحية النبش فـــي النوايا، وهكذا أختتم كلامي ب:
أعتذر بشدة إلى كل مـــن:
-السادة والسيدات أهلي .. أهالي الإسكندرية.. أعتذر لكم جدا ولكنه سوء تواصل ولأتحمل أنا العبء الأكبر منه لأنني كنت مريضا، وبنزاعات قضائية، ومرتبكا أوضح شبه منتج لا يفي وشبه منتج لا ينتج، إضافة الى شبه حلفاء هم خونة وشبه قائمين على الأمر فإن هم إلا نائمون!
-السادة أسرة مهرجان الإسكندرية مـــن أصغر شاب صبي لأسطى طباعة لدعاية أفلام لم يحضرها إلى القيادة المهرجان المحترمين وكل عضو بجمعية سينمائية وكل شابة تتابع المهرجان وحلمها أن تكون مخرجة، وحتى الشباب الباحث عن الفيلم الأجنبي متسائلا السؤال الخالد "كصة ولا منازر؟؟"
-سيادة المحافظ المبجل وكافة العاملين بالوصل أوضح المحافظة والمهرجان.
-وأخيرا إلى كل الفنانين مصريين أو عربا أو أجانب.. مؤكدا أني لم أستهتر أبدا ولنقل إنه خطأ بباب السهو والنسيان وسوؤ التواصل وسوؤ التعاطي مع الأمر.. وأنا أتحمله بالأصالة عني ، وبالنيابة عن أي صديق".

اقرأ أيضاً

المصدر : في الفن