مركز البحوث السياسية في جامعة هارفارد: تنحية “بوتفليقة” للجنرال توفيق هو أهم قرار في مسيرة الرئيس السياسية
مركز البحوث السياسية في جامعة هارفارد: تنحية “بوتفليقة” للجنرال توفيق هو أهم قرار في مسيرة الرئيس السياسية

تتضارب وتختلف القراءات حول أهم القرارات التي اتخذها الـــرئيس الجزائري #رئيس الجزائر طيلة فترة عمله كرئيس جمهورية الممتدة على مدى 18 عاما. 

وبحسب دراسة صادرة عن وحدة البحوث السياسية فـــي جامعة هارفارد وهي إحدى أهم المراكز التي يتخرج منها كبار موظفي الخارجية الأمريكية، فإن تنحية “بوتفليقة” للجنرال توفيق محمد مدين يكون الـــرئيس بوتفليقة رغم مرضه هو الرجل القوي الوحيد فـــي الجزائر، بل إنه حقق أهم إنجاز سياسي منذ انتفاضة تشرين أول/كتوبر 1988. 

وأوضحت الدراسة التي أعدها 4 مـــن الخبراء بعنوان: “الجزائر منطقة استقرار مهددة بالاضطرابات”، فإنه على الرغم مـــن الخلافات العميقة التي تعيشها الجزائر منذ ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة وحتى قبلها مع تعديله للدستور فـــي عام 2008 ، إلا أن الـــرئيس “بوتفليقة” بات الرجل الأقوى فـــي الجزائر، وأنه بالرغم مـــن غيابه المستمر عن الواجهة إلا أن” ظله يحكم الجزائر”، مشيرة الدراسة إلى النفوذ الكبير لمستشار الـــرئيس وشقيقه “السعيد بوتفليقة”، إلا أن النفوذ لا يرقي حسب التقرير إلى حد رسم السياسات الخارجية والداخلية للجزائر التي تبقى مـــن اختصاص الـــرئيس.

ووصفت الدراسة قرار الـــرئيس “بوتفليقة” بإحداث تغييرات فـــي مديرية الاستعلام والأمن بأنه أهم نقطة تحول رئيسية فـــي الحياة السياسية فـــي الجزائر منذ أحداث تشرين أول/أكتوبر 1988، لافتة إلى أن تنقل الـــرئيس بوتفليقة للعلاج فـــي فرنسا فـــي عام 2013 كـــان ” لغز الأحجية ” التي مكن عن طريقها الـــرئيس مـــن اختراق المؤسسة الأمنية الجزائرية.

وشددت الدراسة على أن اعتلال صحة الـــرئيس “بوتفليقة” ومرضه الذي تنقل على اثره للعلاج فـــي فرنسا كـــان نقطة تحول مهمة، لكن النقطة الأهم كانت قدرة الـــرئيس على تحييد خصومه فـــي المؤسسة الأمنية قبل تنحية الفريق توفيق، مشيرة إلى استقالة الفريق محمد العماري ووفاة الجنرال اسماعيل والجنرال العربي بلخير.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

المصدر : الجزائر تايمز