«تويتر» تبحث عن طريقة لمكافحة الأخبار المزيفة
«تويتر» تبحث عن طريقة لمكافحة الأخبار المزيفة

تبحث منصة التدوين المصغرة تويتر إمكانية إضافة ميزة جديدة تتيح مـــن خلالها للمستخدمين الإبلاغ عن التغريدات التي تحتوي على مـــعلومات مضللة أو كاذبة أو ضارة، وما تزال هذه الميزة ضمن مرحلة النموذج الأولي كما أنه قد لا يجري إطلاقها أبداً، وذلك وفقاً لأشخاص على دراية بمشاريع الشركة تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم لم يكونوا مخولين للتصريح عن مثل هذه التفاصيل.

وتعتبر هذه الميزة جزء مـــن المعركة الشاقة التي تقودها الشركة ضد الاعتداء المتفشي على منصة التواصل الإجتماعي التابعة لها، حيث قد تبدو هذه الميزة على شكل علامة تبويب صغيرة تظهر ضمن القائمة المنسدلة جنباً إلى جنب مع التغريدات.

وعانت المنصة مـــن العديد مـــن القضايا والمشاكل مثل الحسابات الوهمية التي يمكن الحصول عليها بأسعار زهيدة، حيث تعمل تلك الحسابات على نشر الرسائل التلقائية والقصص الكاذبة والأخبار المضللة، إلى جانب استعمال المتطرفين لهذه المنصة كأداة تجنيد، كما جرى استعمالها مـــن قبل المتصيدين الذين يحرضون على الكراهية ضد الأقليات.

وتعتبر معالجة مشكلة التضليل أمر حاسم لأي منصة تواصل إجتماعي خصوصاً تويتر، إلا أن متحدث باسم الشركة صرح أنه لا توجد خطط حالية لإطلاق أي نوع مـــن المنتجات على هذا النحو، وقد يكون هذا التصريح متعلقاً بعدم وجود جدول زمني محدد مـــن قبل الشركة لإطلاق مثل هذه الميزة.

ووفقاً لأداة “مراقبة تويتر” المصممة لتحديد عدد المتابعين الوهميين للحساب تبعاً لمؤشرات المتابعين فإن أكثر مـــن نصف عدد متابعي حسابات مثل سي أن أن وفوكس نيوز على المنصة وهميين، كما تشير الأداة إلى وجود حوالي 13.5 مليون متابع وهمي لحساب الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي.

وينبغي معرفة أن مثل هذه الحسابات الوهمية وروبوتات الدردشة الكتابية يمكنها أن تتسبب بنشر المعلومات الخاطئة بشكل كبير، خصوصاً مع ظهورها فـــي منصات أخرى مثل فيس بوك وتطبيقات التراسل الفوري مثل واتس اب، الأمر الذي يجعل مـــن الصعوبة بمكان تتبع مـــصدر المحتوى الوهمي ووقف انتشاره.

وبدأت بالفعل منصات فيس بوك وغوغل محاولات لمعالجة الأخبار الوهمية، فـــي حين أشار نائب رئيس شركة تويتر للسياسة العامة كولين كرويل فـــي وقـــت ســـابق مـــن هذا الشهر إلى أن تويتر تضاعف مـــن جهودها للتعامل مع روبوتات الدردشة الكتابية والحسابات الوهمية مـــن خلال توسيع فريقها ومواردها وبناء أدوات وعمليات جديدة.

المصدر : الوئام