بعد قضية «هارفي واينستين»..تويتر يتتبع المتحرشين
بعد قضية «هارفي واينستين»..تويتر يتتبع المتحرشين


تعتزم "تويتر" تشديد شروط استخدام شبكتها للتصدي خصوصا لظاهرة "العري غير الموافق عليه" والمضايقات فـــي وقـــت عادت مشكلة التحرش الجنسي إلى الواجهة إثر قضية هارفي واينستين، بحسب ما أعلنت المجموعة.

ومن الآن فصاعدًا، ستغلق "تويتر" على الفور وبشكل نهائي أي حساب يرصد على أنه مـــصدر منشورات تحتوي على عري غير موافق عليه أو عندما يظهر بوضوح أن المستخدم نشر هذه المحتويات لمضايقة شخص ما، وفق ما جاء فـــي رسالة إلكترونية صادرة عن "تويتر" تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنها.

ويشمل مفهوم "العري غير الموافق عليه" نشر صور لنساء التقطت مـــن دون علمهن.

وأوضحت المجموعة "ندرك أنه ليس فـــي وسعنا معرفة إن كانت الصور قد التقطت بموافقة الطرف الآخر أو مـــن دونها"، مشيرة إلى أنه فـــي حال راودها الشك، فهي ستختار إزالة المحتويات "لحماية الضحايا".

وتريد "تويتر" أن تسمح لأي مستخدم، وليس للضحية فحسب، بالإبلاغ عن محاولات تحرش جنسي.

وسيبدأ تطبيق هذه التدابير فـــي الأسابيع المقبلة، وذلك بعد سلسلة مـــن التغريدات نشرها جاك دورسي، أحد مؤسسي "تويتر"، الجمعة وتعهد فيها باتخاذ إجراءات مـــن هذا القبيل.

وأخذ مستخدمون على "تويتر" ما اعتبروه تقصيرًا فـــي الجهود الرامية للتصدي للمحتويات المثيرة  للجدل وعلى تعليقها حساب الممثلة روز ماكغاون، التي اتهمت المنتج هارفي واينستين باغتصابها.

وتتهم نحو 40 امرأة هارفي واينستين (65 عامًا) بالاغتصاب والاعتداء الجنسي والتحرش وهو أقيل مـــن شركة الإنتاج، التي ساهم فـــي تأسيسها وفتحت أجـــهزة الشرطة البريطانية والأميركية تحقيقات فـــي حقه.

المصدر : الوفد