إنطلاق «مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة» بمشاركة دولية
إنطلاق «مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة» بمشاركة دولية

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ #ملك الامارات، رئيس الدولة "حفظه الله" أنطلقت صباح اليوم فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات، بالتعاون مع الاتحاد العالمي للصقارة.

ويشارك فـــي المهرجان فـــي دورته الحالية أكثر مـــن 700 صقار وباحث يمثلون 90 بلداً، وبحضور منظمات دولية تعنى بالصقارة والبيئة وصون التراث، ما يعزز أحد الأهداف الأساسية للمهرجان بتكريس مكانة أبوظبي كوجهة سياحية ثقافية متميزة ليس على الصعيدين المحلي والخليجي فحسب، وإنما على الصعيد العالمي.

ويشهد اليوم الأول إقامة 31 فعالية فـــي منتجع "تلال رماح" ضمن أنشطة المخيم الصحراوي للصقارة.

وسيتطرق المشاركون فـــي أنشطة المخيم، الذي يستمر 3 أيام، إلى عدد مـــن الموضوعات التي تهم الصقارين فـــي مختلف أنحاء العالم، مثل «تراث الصقارة عبر التاريخ»، و«الاتفاقيات والتشريعات الدولية للصيد»، و«الاستراتيجيات المستقبلية للصقارة فـــي العالم»، و«التقنيات والأساليب السليمة فـــي الحفاظ على الصقور وطرائدها.

السوق التراثي

يمثل السوق التراثي الذي ينضمه مهرجان الصداقة الدولي الرابع للبيزرة فرصة أمام العشرات مـــن الأسر الإماراتية المنتجة لعرض ما تقدمه مـــن منتجات متنوعة، إذ تزخر محال السوق بما تعرضه سيدات إماراتيات مـــن منتجات، مثل العطور والدخون ومستحضرات الزينة مـــن صنع أيديهن، بينما عرضت محال أخرى منتجات يدوية مستمدة مـــن الحرف التقليدية، مثل خيوط السدو والملابس التراثية، ومنتجات مصنوعة مـــن سعف النخيل، بعضها تراثي والبعض الآخر حمل لمسات عصرية تناسب الموضة الحالية، بالإضافة إلى الأطعمة التراثية والتقليدية، والأدوات المنزلية والمفروشات وملابس الأطفال، وغيرها.

وخصصت اللجنة المنظمة 21 محلا تجارياً بالإضافة إلى 3 أكشاك عرض مـــن خلالها المشاركون منتجات متنوعة، تم تصنيعها فـــي المنازل والمشاغل النسائية مـــن مواد تراثية وتصاميم خليجية.

وعرضت نحو 7 مواطنات منتجات متنوعة مـــن المأكولات والأطعمة الشعبية والمشغولات المحلية التي تعكس تراث الإمارات، ضمن ركن "الفريج" الموجود فـــي المخيم الصحراوي للصقارة.

وشملت المعروضات التي يعود ريعها بالكامل إلى المشاركات، مأكولات الهريس والخبيص والخمير والجباب والقيمات، والحلوي الخليجية، بالإضافة إلى بيع الأكسسوارات النسائية، حيث يعكس الركن مدى قدرة المرأة الإماراتية على الإبداع والابتكار، وعمل المشغولات اليدوية،  والرغبة فـــي العمل وتعريف الحضور بتاريخ المنطقة العريق.

وعبرت المشاركات فـــي ركن "الفريج" عن سعادتهن للدعم والتشجيع المتواصل مـــن القيادة الرشيدة، والاهتمام برفع مستوى تلك الصناعات مـــن جميع الجهات الحكومية، بالإضافة إلى أن المعرض منحهن فرصة تجارية كبيرة، وتعريف الجمهور بهن وبمنتجاتهن.

المصدر : البيان