المغرب تواجه مالي وتونس مع الكونغو.. والفرصة الأخيرة للجزائر
المغرب تواجه مالي وتونس مع الكونغو.. والفرصة الأخيرة للجزائر

تخوض المنتخبات العربية مواجهات صعبة، اليوم وغداً، فـــي تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 فـــي روسيــــا؛ حيث يواجة اليوم منتخب المغرب مع نظيره المالي فيما يواجه منتخب تونس منتخب الكونغو ويلعب غداً منتخب الجزائر مع منتخب زامبيا.
فـــي المجموعة الأولى، يتوقف تأهل تونس (6 نقاط) على نتيجة مباراته مع الكونغو الديمقراطية المتصدرة بفارق الأهداف، وهي بحاجة إلى الفوز دون سواه كي تستطيع خوض الجولة الرابعة فـــي كينشاسا بمعنويات مرتفعة، ويعتمد المدرب الجديد المحلي نبيل معلول على تشكيلة مـــن الخبراء فـــي الدفاع، رغم أنه سيفتقد إلى بلال العيفة الذي أصيب خلال المعسكر، وأيضاً فـــي الهجوم مع تغييرات واضحة فـــي خط الوسط؛ حيث استدعى عدداً مـــن اللاعبين الجدد للعب إلى جانب الفرجاني ساسي ومحمد أمين بن عمر.
وفي المجموعة الثالثة، وضع المغرب نفسه فـــي موقف حرج مـــن خلال تعادلين سلبيين مع مضيفته الغابون وضيفته ساحل العاج التي تتصدر بأربع نقاط.
ويتعين على منتخب «أسود الأطلس» عدم التفريط بأي نقطة مـــن مواجهتي مالي لاستعادة الأمل شرط أن تتعثر ساحل العاج بطلة إفريقيا 2015 أمام الكاميرون مرة واحدة على الأقل.
ويبحث منتخب الجزائر عن النقاط الست فـــي مواجهته الحاسمة ضد زامبيا ذهاباً وإياباً، للحفاظ على آماله فـــي بلوغ النهائيات مرة ثالثة على التوالي.
وكانت الجزائر، ممثلة العرب الوحيدة فـــي مونديالي 2010 ثم 2014؛ حيث تألقت ببلوغها دور ال16 وخروجها بصعوبة أمام ألمانيا التي توجت باللقب، إلا أنها تعاني فـــي التصفيات الراهنة مع احتلالها المركز الأخير فـــي المجموعة الثانية مع نقطة يتيمة مـــن مباراتين، وبفارق 5 نقاط عن نيجيريا المتصدرة.
وتلتقي الجزائر زامبيا فـــي مواجهتين مهمتين يوم غد السبت فـــي لوساكا، وفي 5 سبتمبر/أيلول منه فـــي الجزائر.
وقال الإسباني لوكاس ألكاراز المدير الفني للمنتخب الجزائري فـــي مؤتمر صحفي، أمس الأول: لدينا إمكانات الفوز فـــي لوساكا أنا واثق مـــن أننا سنتأهل إذا فزنا على زامبيا ذهاباً وإياباً، المباراة حاسمة لأننا نلعب بفارق خمس نقاط بالتأكيد هي مباراة حاسمة لست أنا فقط مـــن يعتقد ذلك؛ بل الحسابات أيضاً.
وتعادلت الجزائر على أرضها فـــي افتتاح التصفيات (1-1) مع الكاميرون بطلة إفريقيا، قبل أن تسقط فـــي نيجيريا (1-3)، وستكون هذه المباراة الأولى لألكاراز فـــي تصفيات المونديال بعد حلوله فـــي إبريل/نيسان الماضي، بدلاً مـــن البلجيكي جورج ليكنز الذي استقال مـــن منصبه بعد الخروج المذل مـــن دور المجموعات فـــي كأس الأمم الإفريقية فـــي يناير/كانون الثاني الماضي، وحقق المنتخب فوزين غير مقنعين فـــي المباراتين الأوليين لألكاراز، على غينيا (2-1) ودياً وتوغو (1-صفر) فـــي تصفيات أمم إفريقيا 2019.
وفي حال تعرض «ثعالب الصحراء» لأي تعثر فـــي لوساكا ستكون العواقب قاسية؛ إذ يتأهل منتخب واحد مـــن المجموعة التي تضم الكاميرون صاحبة نقطتين مـــن تعادلين، التي تحل على نيجيريا المتصدرة، واستدعى ألكاراز (51 عاماً)، المدرب السابق لغرناطة الإسباني، معظم اللاعبين الذين تألقوا فـــي مونديال 2014 فـــي البرازيل، وضمت التشكيلة 23 لاعباً بينهم الشابان العائد آدم وناس لاعب نابولي الإيطالي، وسفيان دهام لاعب وسط سوشو الفرنسي المشارك للمرة الأولى، بينما خلت مـــن صانع ألعاب مونبلييه الفرنسي السابق وريال بيتيس الإسباني حالياً رياض بودبوز، ومن لاعب وسط غلطة سراي التركي سفيان فيغولي.
وقال الكاراز الذي يعول على رياض محرز صانع ألعاب ليستر سيتي الإنجليزي: اللاعبون يدركون أهمية التحدي لا نخوض كأس العالم سوى مرة يتيمة فـــي كل أربع سنوات.سيقومون بكل شيء لانتزاع الفوز مـــن الزامبيين يجب أن يدافعوا كفريق ويهاجموا كفريق.
وعلى غرار المدرب، يؤمن اللاعبون بإمكانات التأهل، وقال حارس المرمى رايس مبولحي الذي يتعافى مـــن إصابة فـــي ركبته تعرض لها مع فريقه رين الفرنسي: يجب أن نفوز إذا أردنا التمسك بالأمل لكن السبت سنفوز.
أما لاعب الوسط الهجومي فـــي نادي بورتو البرتغالي ياسين براهيمي، فتحدث عن حرب يجب أن يخوضها الفريق فـــي لوساكا، معرباً عن أمله فـــي أن تخرج الجزائر فائزة مـــن هذه المعركة، وقال المدافع كارل مجاني: إننا لا زلنا نملك كل الأوراق بأيدينا يجب أن نقوم بما هو مناسب للفوز فـــي المباريات المتبقية.

المصدر : الخليج