تنامي إنتاج الخطوط الصاروخية اليمنية
تنامي إنتاج الخطوط الصاروخية اليمنية

يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية صناعاتها وتجاربها الصاروخية فـــي اطار استراتيجية الردع لمواجهة العدوان السعودي الامريكي، حيث أعلنت القوة الصاروخية ليلة الخميس عن اجراء تجربة صاروخية جديدة على الاهداف السعودية.

ان الصناعات الصاروخية لاتتحدد بالصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى بل هذه الصناعات طالت الى استهداف طائرات العدوان سواء كانت استطلاعية او حربية مـــن نوع “اف” الامريكي، وكما تشير المعلومات القوة الصاروخية فـــي مستقبل قريب سوف تكشف عن منظومة دفاعية محلية الصنع لاستهداف المقاتلات الامريكية وطائرات دون طيران (استطلاعية وتجسسية) فـــي الاجواء اليمنية، لكن التأخير بـــشأن هذا الامر طبيعي بسبب الحصار.

اليوم اصحبت اليمن قوة صاروخية فـــي المنطقة ولايمكن لاي شخص يستنكر هذا الامر وكما تفيد المعلومات والتصريحات العسكرية اليمنية، القوة الصاروخية اصبحت تطال جميع دول العدوان بما فيها السعودية والامارات والسودان.

استهداف العمق الاستراتيجي السعودي اصبح أمر طبيعي وعادي بالنسبة للقوة الصاروخية، لكن استهداف الامارات اثار تساؤلات كثيرة، ومنها، هل حقيقتا اليمن تستطيع ان تستهدف الامارات؟

بحسب المراقبون، بالرغم مـــن أن اليمن تعاني مـــن الحصار والعدوان، تمكنت فـــي فترة وجيزة ان تحقق انجازات كبيرة فـــي المجال الصاروخي، والدليل على ذلك هو استهداف الرياض ومابعد بعد الرياض، وهذا هو ما اثار مخاوف وزراء خارجية العرب خصوصاً السعودية والامارات، اذا استهداف الامارات ليس مستبعد وهو ما حذر عنه قائد الثورة اليمنية “السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي” بقصف الاراضي الاماراتية ، مخاطبا الشركات العالمية بـــأن الإمارات لم تعد منطقة آمنة.

كما ان الاماراتيين اتخذوا تهديدات قائد الثورة على محمل الجد وترى أنه قادر على تنفيذها فـــي الواقع وهو ما عبر عنه الوزير الإمارات “انور قرقاش” بدعوته للتضامن العربي مع بلاده خصوصاً مـــن السعودية ومصر، حيث قال قرقاش فـــي تغريداته “فـــي السياق الأوسع التحديات التي نشهدها تستدعي المزيد مـــن التضامن العربي، والتحالف العربي مثال، رهان الإمارات عربي والسعودية ومصر عموديه”.

اليمن تمر بمرحلة مهمة وحساسة، خصوصاً بعد ان تحولت الى قوة صاروخية فـــي المنطقة، ويمكن ان تغيير الكثير مـــن الاستراتيجيات العسكرية والاقتصادية والسياسية على صعيد المنطقة والعالم، وعلى الصعيد المحلي عرف المراحل التي مر بها اليمن واهم المنعطفات الخطيرة التي مر بها وكيف تجاوز اليمن عبر ثورة21 سبتمبر خطر التفتيت وخطر الانهيار الاقتصادي وخطر الفوضى الامنية والسياسية ونجحت الثورة فـــي السيطرة على الوضع الامني وحماية موارد ومقدرات الدولة وحفظ مؤسساتها مـــن الانهيار.

وفي الختام…

القوة الصاروخية اليمنية تمكنت مـــن إنجاز كبيرة فـــي مرحلة التصعيد بالتصعيد ومرحلة الردع ، حيث الكثير مـــن العواصم المشاركة فـــي العدوان كـ الإمارات التي طالتها صواريخ الجيش اليمني واللجان الشعبية، كم أن المسارات وخطوط إنتاج الصواريخ اليمنية تتنامى وفي الوقت نفسه أن لدى الجيش واللجان الشعبية جهود لتطوير وصنع منظومات الدفاع الجوي للتصدي للطائرات الأمريكية الحديثة.

المصدر : شهارة نت