بماذا رد "بن دغر " على اتهام حكومته بإجراء تعيينات عائلية وصرف رواتب عالية للمسؤولين؟
بماذا رد "بن دغر " على اتهام حكومته بإجراء تعيينات عائلية وصرف رواتب عالية للمسؤولين؟

رد رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر على الاتهامات الموجهة للحكومة ووزراء فيها بتعيين أقارب لهم فـــي الوظيفة العامة ومناصب عليا.

 ووصف بن دغر فـــي مقال لـــه تحت عنوان "إلى هنا ويكفي" هذه الاتهمات بـ"الأكاذيب" و"الحملة الشعواء" و"المغلوطة".

وأضاف أن ما وصفها بـ"النيران الصديقة" التي تهاجم ليست على حق، ولا تدرك الحقيقة كما هي.

ودعا بن دغر على وزير المالية إلى نشر قوائم الموظفين كاملة حتى تظهر الحقيقة كاملة للناس.

وقال بن دغر "حتى تقال الحقيقة حول التعيينات العائلية التي يتم الهجوم علينا بسببها، وحتى تنشر الحقيقة حول ما طبع مـــن عملات فـــي المطابع الـــروسية، وما نقل منها وكيف استخدم، نقول لوزير المالية ومحافظ البنك المركزي الأخوين أحمد الفضلي ومنصر القعيطي اجعلا أعضاء مجلسي النواب والشورى فـــي صورة ما يجري مالياً ومصرفياً".

وتابع " ليس هناك ما يخفى، وانشرا كما تفعل حكومات العالم الحقائق حول عملكما المالي والمصرفي".

وقال رئيس الحكومة "قراراتنا التي اتخذناها بما فيها قرارات التعيينات حرصنا كل الحرص فيها على القانون، وراعينا فيها ظروف الحرب والهجرة القسرية لمعظم القياديين الذين قاوموا الانقلاب، وحافظنا فـــي هذه التعيينات على تكتل سياسي فـــي الحكومة كاد أن يسقط".

وبخصوص ماينشر عن حجم المرتبات التي تستلمها القيادات العليا فـــي الحكومة والسلك الدبلوماسي قال بن دغر "يجب أن يكون معلوماً للجميع أن لائحة المرتبات التي يهاجمنا الأصدقاء بها، لا دخل للحكومة بتفاصيلها، وإذا لم تتمكن الحكومة مـــن تعديلها وتصحيح بعض بنودها فذلك لأن ظروف المهجر غير ظروف البلد، والحكومة غير مسئولة عن أمور أخرى أشرفت أو تشرف عليها جهات أخرى، نحن مسؤولون فقط عما ورد إلى حساب الحكومة، وإلى خزينة الدولة ولا مزيد هنا فالمزيد سيكون خدمة مجانية للحوثيين وصالح".

وسرد بن دغر جملة مـــن "الإنجازات" التي قال إن حكومته حققتها منذ عام ونصف، فـــي مقدمتها تطبيق قانون المناقصات.

واعترف رئيس الحكومة باتخاذ اجراءات مالية لـ"حماية" أعضاء مجلس النواب والشورى وسياسيين وإعلاميين وأعضاء الهيئة الوطنية ووزراء سابقين وعائلاتهم ونازحين مرغمين على النزوح ممن اضطروا للهجرة فرارا مـــن بطش العدو.

 

 

المصدر : حضارم نت