محمد فودة يكتب: عمرو دياب كفاك عبثاً ولعبا فى "عداد عمر" نجوميتك!
محمد فودة يكتب: عمرو دياب كفاك عبثاً ولعبا فى "عداد عمر" نجوميتك!

عجيب أمر عمرو دياب .. فكل يوم أراه يتفنن فـــى الإلقاء بنفسه وبتاريخه فـــى بحر الشائعات وكأنه أصبح بالفعل يحقق ذاته فـــى تلك التصرفات غير المقبولة حتى وإن كانت مجرد أخبار تافهة تتحول مع مرور الوقت لمجرد مهزلة تهبط بصاحبها لمستوى لايليق به ولا بتاريخه الفنى إن كـــان لـــه تاريخ أصلاً.
ولكن تظل تلك التصرفات تحكمها "مصلحته" التى يضعها دائما نصب عينيه حتى فـــى تصرفاته مع هؤلاء المرضى بالشهرة والنجومية الذين يحيطون به ويلتفون حوله لهذا الغرض. مما ينطبق عليهم المثل الشهير " الطيور على أشكالها تقع".
واخر تلك المهازل التى ان دلت على شئ فإنما تعكس بوضوح حالة التخبط التى يعيشها عمرو دياب حاليا .. فقد نشرت لـــه بوابة أخبار اليوم وعددا ليس قليل مـــن المواقع والبوابات الإلكترونية فيديو يجمع بينه وبين الفنانة دينا الشربينى، وتبدو عليها علامات السعادة وهى ترقص معه أثناء الاحتفال بعيد ميلاده أمس وهى مناسبة كنت أتمنى أن تصبح لحظة حقيقية يحترم فيها عمرو دياب "سنه" ويعيد النظر فـــى تصرفاته التى لا تليق بهذه "الشيخوخة"
وهذا الفيديو تزامن معه ايضا نشر بعض الصور التى تؤكد وبما لايدع مجالاً للشك أن هناك علاقة وثيقة تربط بينهما فـــى حين نراه ما يزال مصراً على أَنْكَرَ تلك العلاقة تماماً كما فعل مع الصورة السابقة التى تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعى لهما معاً وهما يشاهدان مباراة مصر والكنغو ولكنه ولكنه وللأسف الشديد قام مـــن خلال السوشيال ميديا بتكذيب تلك الصورة متهماً مـــن قام بنشرها بالتزوير مشيرا الى أنها ليست حقيقية وانها مـــن صنع "الفوتوشوب" .
وهنا أجدنى غير قادر على الالتزام بالصمت أمام هذه المراوغة وهذا التضليل الذى يمارسه النجم "الكبير فـــى السن" فكيف يسمح لنفسه أن يمارس هوايته فـــى نشر التعليقات غير الحقيقية حول تصرفاته الى هذا الحد وكيف يسمح لنفسه بـــأن ينفى تلك الشواهد التى أنا شخصياً على يقين مـــن أنها حقيقية فهو يعلم أننى على علاقة طيبة بفندق الفورسيزون وقد أكد لى الجميع هناك مراراً وتكراراً أن عمرو دياب على علاقة وثيقه بالنجمة الشابه دينا الشربينى وهناك شعود عيان على يقين مـــن أنهما يتواجدا معاً بشكل لافت للنظر وإحقاقاً للحق فإننى لست متأكداً مـــن ان تلك العلاقة قد ارتقت الى مستوى الزواج أم لا ولكن المؤكد أنهما شوهدا معاً فـــى مناسبات عديدة وفى أكثر مـــن مكان اكثرها على الاطلاق فندق الفروسيزون لدرجة أن جدران هذا الفندق لو نطقت لقالت الكثير والكثير عن تلك العلاقة وعليه أن يتأكد مـــن اننى اعلم عنه وعن تصرفاته ما يمكن ان يدهشه ولكننى اعى جيداً متى وكيف اظهر كل ما امتلكه مـــن وقائع مدعمه بالصور .
فلماذا لا تكون لدى النجم الشجاعة الكافية ويعلن عن طبيعة ارتباطه بنجمتنا المحبوبة التى ارى انها ستصبح فـــى يوم ما نجمة كبيرة حيث تتمتع بحضور قوى وتمتلك مواصفات النجمة فلماذا اذن يتنصل عمرو دياب مـــن علاقته بها ولماذا ترضى هى على نفسها بـــأن تعيش هكذا فـــى الظل وتترك اسمها وسمعتها مادة خصبة للقيل والقال .
النجم الذى اعتاد على " اللف والدوران" لم يفكر حتى فـــى أن ارتباطه بهذا الشكل الغامض بالفنانة دينا الشربينى قد يتسبب لها فـــى حرج شديد تجاه اسرتها وجمهورها ويجعلها تدخل فـــى دائرة الشبهات ، ولكن انانيته وحبه لنفسه يدفعه دوما الى أن يفعل فقط ما يصب فـــى مصلحته اولا وقبل كل شئ حتى وان كانت تلك التصرفات تسئ لاشخاص يحبونه مـــن قلوبهم ويضحون مـــن أجله .

قد يرى البعض أننى اخوض بالحديث فـــى أشياء خاصة ولكننى اوضح لهؤلاء أننى على قناعة تامة بـــأن الحياة الخاصة للنجم ليست ملكاً لـــه وانما هى ملك لجمهوره ومحبيه فهل فكر ولو للحظة واحدة فـــى مراعاة مشاعر جمهوره وهم يرون تلك الصورة المتداولة لـــه ومعه الفنانة دينا الشربينى عبر مواقع التواصل الاجتماعى وفى نفس الوقت يفاجأون به يخرج عليهم وهو ينفى تلك الصورة ويشكك فـــي صحتها وذلك فـــى محاولة منه للخروج مـــن المأزق الذى وجد نفسه غارقاً فيه بسبب انانيته وثقته الزائدة فـــى نفسه التى تصل فـــى كثير مـــن الأحيان الى حد الغرور.
وانا على يقين مـــن أن عمرو دياب نفسه متأكد مـــن أننى على دراية تامة بحقيقة علاقته بالفنانة دينا الشربينى وانه بالفعل يرتبط بها ارتباطاً وثيقا حتى وان كـــان يمارس هذا الحرص الشديد فـــى تحركاتهما معا خاصة فـــى ذلك المكان الليلى البسيط الذى لن أذكر اسمه لأسباب احتفظ بها لنفسى فهو بالفعل مكان بعيد عن الاضواء ولكنه شاهد على الاوقات اللطيفة التى يقضيها بداخله بصحبة الفنانة الشابة.

وبينما انا اتابع تلك الصولات والجولات للنجم عمرو دياب عبر السوشيال ميديا وهو يستخدم كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة للتملص مـــن تلك الصورة التى انتشرت لهما مؤخرا أجده قد احترف فـــى الاونة الاخيرة ممارسة المراوغة لدرجة انه ظل يمارسها بمناسبة وبدون مناسبة الى أن صدق نفسه واعتقد أن ما يفعله هو المعنى الصحيح للنجومية , تلك النجومية التى دفعته الى أن يطلق على نفسه اسم " الهضبة" وظل يرددها حتى فوجئنا بها فيما بعد أنها مجرد هضبه مـــن نسج الخيال حيث لاوجود لها على ارض الواقع تماما مثل قصص وحكايات "الاساطير" فحينما نسمعها ننبهر بها ونظل مخدوعون فيها الى أن نفيق على الحقيقة المرة وهى أن تلك الاسطورة لاوجود لها على ارض الواقع .
نعم انا على قناعة تامة بـــأن نجومية عمرو دياب ما هى الا مجرد صناعة اعلامية معظمها جاء نتيجة "الصورة الذهنية" والانطباعات التى تصنعها الآلة الاعلامية التى تعمل طوال الوقت لحساب نجومية عمرو دياب عبر وسائل اعلامية مختلفة ومتنوعة .. وخير دليل على ذلك تلك الاغنية التى قدمها مؤخرا فـــى اعقاب فوز المنتخب الوطنى لكرة القدم والتأهل لمونديال روسيــــا ٢٠١٨ فعلى الرغم مـــن التكثيف الاعلامى لها الا أنها جاءت باهتة وفارغة مـــن اى مضمون قوى كفيل بـــأن يمنحها القدرة على البقاء ، فهل التنطيط والرقص يمكن أن يصبح مصدرا مـــن مصادر نجاح هذا النجم او ذاك .. وهنا اقول ان عمرو دياب لو كـــان يدرك ان النجومية لها مقوماتها ما كـــان فعل فـــى نفسه ولا فـــى نجوميته هذا الفعل المشين ولو أنه اتسق مع ذاته وتعامل مع الحدث بتعقل لحققت اغنيته نجاحا كبيراً ولضمن لها الاستمرار والبقاء.
اننا هنا أمام نجم خدع الجميع بصورة وهمية لا وجود لها الا فـــى ذهنه هو فقط .. ولكن اقول لـــه "قد تستطيع خداع الناس بعض الوقت ولكنك لا تستطيع خداعهم طول الوقت" لانه ببساطة شديدة لا يصح الا الصحيح فـــى كل الاحوال .

المصدر : الدستور