جوجل وفيسبوك يحاربان الإرهاب على شبكة الإنترنت
جوجل وفيسبوك يحاربان الإرهاب على شبكة الإنترنت

على خلفية الانتقادات التي وجهتها تيريزا ماي -رئيسة الوزراء البريطانية- لمواقع سوشيال ميديا، واتهمتها بتوفير مساحة آمنة للإرهابيين للتواصل، أزاحت كل مـــن شركتي "جوجل" و"فيسبوك" الستار عن خططهما لمكافحة الأنشطة الإرهابية، على شبكة الإنترنت.

وأعلنت شركة "فيس بوك" أنها "ستعمل على الدمج أوضح الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري، كما ستعزز تعاونها مع الشركات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني والحكومات للقضاء على الإرهاب"، مضيفة أنها "تطور برنامجًا يكشف محاولات المستخدمين إعادة تحميل الصور والفيديوهات المحذوفة بسبب اعتبار محتواها دعاية للإرهاب، كما يعمل على مراقبة المنشورات قبل نشرها على الموقع"، مضيفة أنه تم حجب الحسابات التي تحتوي على أصدقاء إرهابيين.

 وتتبنى فيسبوك حاليا حملة تحت اسم "تحدي فيسبوك الرقمي"، والذي يضم 56 مليون شخص حول العالم، وأكثر مـــن 500 منظمة لمكافحة الكراهية والتطرف. 

ومن المقرر أن تستخدم جوجل الذكاء الاصطناعي؛ للتعرف على الصور والفيديوهات ذات المحتوى الداعي للإرهاب، كما عينت  موظفين لتبين إذا ما كـــان المحتوى مستخدم مـــن قبل مؤسسات إخبارية أم يتم عرضه للتباهي به مـــن قبل الإرهابيين.

وأكدت الشركة أنها ستضع معاييرا أكثر صرامة مع الفيديوهات التي "لا تخرق سياستها بشكل واضح" مثل الفيديوهات التي تحتوي على محتوى عنصري، حيث سيتم حجب التعليقات عليها، وجعل الأمر أكثر صعوبة فـــي الوصول إليها، كما يتم العمل على نظام لإعادة التوجيه لتجنب انتشار الإعلانات الموجهة لمجندين محتملين لداعش.

المصدر : التحرير الإخبـاري