تصميم تقنيات تحاكي أنماط تفكير البشر
تصميم تقنيات تحاكي أنماط تفكير البشر

أشار تقرير متخصص إلى إمكانية تصميم تقنيات تحاكي أنماط تفكير البشر، وتتأقلم مع احتياجاتهم وذلك بفضل التقدم فـــي مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليلات البيانات الضخمة.

ولفت التقرير، الذي أصدرته شركة "أكسنتشر"، إلى هذا المنهج التكنولوجي الذي يطوّر قدرات الإنسان سيعود بالفائدة على الشركات خاصة وأن الشركات الرائدة ستنجح بتحويل علاقاتها مع عملائها مـــن مزود إلى شريك، بالتزامن مع عمليات التحول الرقمي الداخلي التي تجريها، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام" اليوم .

ونوه أحدث تقارير أكسنتشر "الرؤية التكنولوجية 2017"، الذي تصدره الشركة المتخصصة فـــي الدراسات الإدارية والاستراتيجية سنوياً لرصد أهم التوجهات التكنولوجية التي تحكم مسار التحوّل الرقمي فـــي قطاعات الأعمال للأعوام الثلاثة القادمة على مستوى العالم إلى أن خدمة الناس هي العامل الأبرز فـــي رسم آفاق التكنولوجيا وتطبيقاتها وإحداث التغيير الإيجابي وتحسين حياة الأفراد وتسريع وتيرة التحول الرقمي للأعمال والمجتمعات.

وفي إطـــار هذا التقرير، قامت أكسنتشر باستطلاع آراء أكثر مـــن 5400 شخصية قيادية فـــي قطاعات الأعمال وتكنولوجيا المعلومات حول العالم، ويركز تقرير هذا العام تحت عنوان "التكنولوجيا لخدمة الناس" على دور قادة الأعمال والتكنولوجيا فـــي توجيه التقنيات الجديدة التي يتم تصميمها لما فيه تَعْظيم القدرات البشرية، ويرصد بروز تقنيات تتوقع احتياجات الأفراد بكل سهولة وتوفر تجارب تتناسب مع المتطلبات الشخصية لكل فرد.

وذكر مايكل ساتكليف الـــرئيس التنفيذي للمجموعة فـــي أكسنتشر الرقمية، أنه فـــي ظل تسارع وتيرة الابتكار التكنولوجي التي نشهدها اليوم بادرت الشركات إلى تخطيط مسار جديد لها وأعادت تشكيل نماذج أعمالها كي تستطيع المنافسة فـــي العالم الرقمي.

ويحدد تقرير "رؤية أكسنتشر التكنولوجية"، عدة توجهات أساسية لنجاح الأعمال فـــي الاقتصاد الرقمي المعاصر منها حلول الذكاء الاصطناعي فـــي مقدمة آليات التفاعل مع المستخدم، إضافة إلى تصميم الخدمات بحسب احتياجات الأفراد، واتفق 78 بالمائة مـــن المشاركين فـــي الإمارات أن الشركات التي يمكنها فعلاً أن تفهم محفزات السلوكيات البشرية وأن تصمم تجارب العملاء سوف تصبح قادة القطاع فـــي المستقبل.

ويبين التقرير، فـــي إطـــار تحليل سوق القوى العاملة، أن أعداد منصات العمل حسب الطلب وحلول إدارة العمل عبرالإنترنت شهدت ارتفاعاً مستمراً، وتقوم أبرز الشركات الرائدة بحل الهيكليات التقليدية واستبدالها بأسواق رقمية للمواهب والكفاءات، وهذا بدوره يقود إلى أحد أكثر التحولات الاقتصادية تأثيراً منذ الثورة الصناعية.

وأشار التقرير، إلى أنه يتعين على الشركات إِفْتَتَحَ آفاق جديدة كلياً و دخول مجالات جديدة وغير مسبوقة لتحقيق النجاح فـــي الاقتصاد الرقمي المعاصر، فعوضاً عن التركيز على إطلاق منتجات وخدمات جديدة فقط، يجب على الشركات التفكير على نطاق أوسع واستغلال الفرص المتاحة لإرساء قواعد ومعايير لقطاعات جديدة كلياً.

المصدر : الوطن