الفلبين: المسلحون الإسلاميون يستخدمون الأطفال كدروع بشرية
الفلبين: المسلحون الإسلاميون يستخدمون الأطفال كدروع بشرية

ذكر متحدث باسم الجيش الفلبيني اليوم الجمعة أن المسلحين الإسلاميين الذين يتحصنون فـــي مبان تجارية فـــي مدينة بجنوب البلاد، يستخدمون الاطفال والمدنيين كدروع بشرية، مما يعرقل هجوما تشنه الحكومة ضدهم.

وقال البريجادير جنرال ريستيتوتو باديلا إن المسلحين يستخدمون أيضا المدارس الاسلامية، كمنصات لهجماتهم والمساجد كأوكار قناصة فـــي مدينة مرواي، على بعد 800 كيلومتر جنوب مانيلا، مما يحد مـــن حركة القوات.

وأضاف "مما يفاقم الوضع على الارض هو استخدام تلك القوى، وتلك العناصر المسلحة للاطفال والمدنيين، كدروع بشرية".

ويعتقد أن المسلحين يحتجزون أكثر مـــن 200 رهينة، مـــن بينهم قس كاثوليكي، كـــان قد أصدر نداء لرئيس الفلبين رودريجو دوتيرتي لسحب القوات الحكومية ووقف الهجمات العسكرية.

وبدأ القتال فـــي مدينة مرواي فـــي 23 مايو، عندما شن حوالي 500 مسلحا مـــن جماعات مختلفة ثورة بعد أن حاولت القوات الحكومية اعتقال زعيم محلي مـــن تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي.

يذكر أن الـــرئيس الفلبيني، رودريجو دوتيرتي أعلن الاحكام العرفية فـــي إقليم مينداناو جنوب البلاد بعد أن فرض حصارا بمدينة مرواي، وأصدر أوامره للجيش بمطاردة المتورطين فـــي أعمال العنف.

وقتلت القوات حتى الان 120 مسلحا، مـــن بينهم ثمانية مقاتلين أجانب مـــن ماليزيا وإندونيسيا والسعودية والشيشان واليمن فـــي القتال، الذي أسفر عن مقتل 38 مـــن أفراد القوات الحكومية و24 مدنيا أيضا.

وتشرد حوالي مئة ألف شخص بسبب القتال ومازال حوالي ألفين محاصرين فـــي منازلهم، طبقا لمسؤولين محليين.

المصدر : بوابة الشروق