لجنة المسابقات الآسيوية تتطلب «عاصفة حزم» رياضية
لجنة المسابقات الآسيوية تتطلب «عاصفة حزم» رياضية

طالب برنامجا «المنصة» فـــي قناة دبي الرياضية و«غيم أوفر» على قناة أبوظبي الرياضية فـــي الحلقات التي أدارها عدنان حمد وجمال بو شقر ضمن فعاليات الجولتين التاسعة والعاشرة مـــن دوري الخليج العربي بوقفة حاسمة وحازمة مع لجنة المسابقات فـــي الاتحاد الآسيوي والتي يقودها (قطري) وتمارس تعنتاً وتسويفاً إزاء مطالب الإمارات والسعودية العادلة باللعب فـــي أرض محايدة أمام الفرق الإيرانية والقطرية فـــي البطولات الأسيوية، حتى لو دعا الأمر بمقاطعة جميع البطولات التي ينظمها الاتحاد الآسيوي، وأن يكون الأمر عاصفة حزم رياضية يتم عبرها تصعيد القضية لأبعد مـــن لجنة المسابقات الآسيوية وأن العمل بقوة على أن يكون فـــي المستقبل ممثلين فاعلين فـــي جميع اللجان لتجنب ما يحدث مـــن تكتلات ضارة بمصالح السعودية والإمارات الرياضية، ووصف عدنان حمد وبلهجة حازمة بـــأن الاتحاد الآسيوي «عزبة» يسيطر عليها لوبي خارجي.

الرياضة والسياسة

وكان عدنان حمد مقدم برنامج «المنصة» حازماً وهو يتحدث على مدى حلقات الجولتين التاسعة والعاشرة وبكل صرامة مخاطباً الاتحاد الآسيوي ولجانه بقوله: «كيف يطالبوننا بعدم خلط الرياضة بالسياسة إنه أمر عجيب، عندما تم إقصاء الكيان الصهيوني مـــن جميع البطولات الآسيوية وهو يقع فـــي قارة آسيـــا وذلك فـــي إطـــار مقاطعة سياسية للعدو الصهيوني، أليس هذه مقاطعة سياسة انعكست على الواقع الرياضي، ويا هؤلاء كيف تحكمون؟».

وطالب بتواجد إماراتي سعودي قوي فـــي لجان الاتحاد الآسيوي حتى يكون صوتنا مسموعاً فـــي مواجهة اللوبي وأن يكون لنا الكلمة العليا.

اختيار القوي

وطالب الكابتن عبدالله وبران باختيار أفضل العناصر القوية والقادرة على الدفاع عنا بكافة الوسائل أمام اللوبي المسيطر على الاتحاد الآسيوي مـــن أيام ابن همام، حيث باتت العناصر القطرية متواجدة بكثرة فـــي جميع مفاصل الاتحاد الآسيوي ومؤثرة جداً على اتخاذ القرار فـــي جميع المراحل وليس على مستوى لجنة المسابقات فحسب وهو أمر خطير يدعو لوقفات عاجلة لإصلاح الحال إن أردنا أن يستجاب لنا وأن تكون قضيانا العادلة محل اهتمام.

رجل متفرج

ووصف وبران الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بأنه رجل متفرج لما يحدث فـــي أروقة الاتحاد القطري وهو بحريني والفرق البحرينية تعاني إبان مشاركتها فـــي إيران ولا يتخذ موقف فما بالك بقضية الإمارات والسعودية العادلة، وهو أمر يؤكد أنه ليس رجل المرحلة الحالية وتمنى أن يأتي عام 2019 ليذهب ويرتاح ويريح، لأنه لم يقدم حلولاً لمشاكل العرب فـــي الاتحاد الآسيوي.

ظلم متكرر

وقال الكابتن علاء مدكور إن الظلم المتكرر للأندية والمنتخبات الخليجية مـــن قبل الاتحاد الآسيوي يدعو للتساؤل أين القوانين واللوائح ولماذا تطبق ويتم تحقيق العدالة، وهل يظل رئيس الاتحاد الآسيوي على الدوام فـــي موقف المحايد والمتفرج على المشهد وخاصة عندما ظلم أبيض الإمارات فـــي قضية الناشئين وحرم مـــن مواصلة مشواره العالمي، ودعا للانسحاب فوراً مـــن جميع بطولات الاتحاد الآسيوي.

لا نعلم

وقال الكابتن إسماعيل راشد إننا لا نعلم بما يدور فـــي لجان الاتحاد الآسيوي والقرار الذي اتخذ أخيراً يكشف أننا لا نعلم، واللوبي هو مـــن اتخذ القرار لمصلحة دول بعينها.

وتساءل طارق علي أن هناك ألاعيب تمت فـــي الخفاء على القرار الذي اتخذ ضد مبدأ اللعب فـــي أراضٍ محايدة، وكانت اللعبة بإخراج ممثلي دول المقاطعة مـــن الاجتماع بحجج واهية لتتم المؤامرة ويكون القرار الظالم غير الواقعي.

وأضاف إن الموقف لا يتطلب وجود خبرات ضعيفة تمثلنا فـــي الاتحاد الآسيوي ويحتاج خبرات قوية غير مترددة ويكون قوياً فـــي مواجهة اللوبي ليكون قوياً فـــي مطالبته والدفاع عن القضايا مؤكداً أن رئيس الاتحاد الآسيوي ليس صاحب سلطة قوية بل مجرد كرسي.

الرفض بقوة

وتساءل الكابتن عبدالرحمن محمد لماذا لم يتم رفض فكرة مناقشة مطالب الإمارات والسعودية فـــي جلسات مقبلة والقبول أمر ليس واقعياً والرفض القوي كـــان هو الحل الحاسم فـــي مواجهة تسويف ومماطلة الاتحاد الآسيوي ولجانه المتعنتة، وأضاف لماذا الجلوس لمناقشة ثلاثة خيارات والعام الماضي تم اتخاذ قرارات باللعب فـــي أرض محايدة بمعنى أن الأمر ليس بجديد فلماذا الرفض والتعنت؟

موقف حازم

وقال الكابتن يوسف حسين إن الموقف الحالي المتعنت مـــن قبل لجنة المسابقات فـــي الاتحاد الآسيوي والتي يترأسها (قطري) ترفض التجاوب بصفة مستمرة مع المطالب العادلة بـــأن تلعب الفرق والمنتخبات السعودية والإماراتية فـــي جميع المواجهات التي تجمعها بفرق مـــن إيران وقطر فـــي أرض محايدة تجنباً لما لا يحمد عقباه نسبة للواقع السياسي والمقاطعة مع تلك الدول وهو أمر يحتم على لجنة المسابقات التجاوب الفوري مع تلك المطالب العادلة.

جهود موحدة

وتابع يوسف حسين فـــي توضيح الخطوات الواجب اتخاذها فـــي إطـــار سياسة الحزم مؤكداً ضرورة أن يكون الموقف أكثر حزماً هذه المرة وأن ترسل الرسالة للاتحاد الآسيوي أن هناك استحالة أن تلعب منتخبات الإمارات والسعودية فـــي إيران والدوحة مهما كانت المبررات التي تتحدث عنها لجنة المسابقات وتدفع بها لأجل الرفض أو التسويف والمماطلة كما يحدث فـــي الكثير مـــن المواقف والمطالب المشابهة وما قضية منتخبنا الوطني للناشئين ببعيدة عن الأذهان وكيف نجح «اللوبي» فـــي لجنة المسابقات فـــي الاتحاد الآسيوي فـــي رفض مطالبنا العادلة وبحجج واهية وهو درس يجب الاستفادة منه لعدم تكرار تلك القضية بنفس السيناريوهات المملة مرة ثانية.

تصعيد للتنفيذية

وطالب يوسف حسين بتصعيد قوي فـــي مواجهة لجنة المسابقات الآسيوية بالمطالبة بعقد اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم للبت فـــي المطالب العادلة للإمارات والسعودية وعدم ترك الأمر بيد لجنة المسابقات التي وضح تماماً أنها لن تبت فـــي المطالب بصورة عادلة بل يمكن أن تكرر سيناريوهات ما حدث لأبيض الناشئين والضرر الكبير الذي أصابهم جراء الانسحاب رغم جاهزيتهم الفنية العالية.

ألاعيب ودروس

وقال الكابتن ياسر سالم مـــن حق الإمارات والسعودية اللعب فـــي ملاعب محايدة لأن الوضع الراهن لا يساعد الفرق ولا منتخبات البلدين على اللعب الآمن ولا يتحقق فـــي ظل هذه الظروف، ومطالباً بضرورة الانتباه جيداً للألاعيب المتوقعة فـــي مثل هذه الظروف لعدم تحقيق المطالب العادلة ومحذراً مـــن تكرار التجربة السابقة التي تعرض فيها منتخبنا الوطني للناشئين إلى ظلم فادح مـــن لجنة المسابقات فـــي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي تسبب فـــي أضرار كبيرة للأبيض الإماراتي وهي دروس يجب الاستفادة منها جيداً بحيث ألا تتكرر مرة ثانية.

وأوضح أن الأرض المحايدة يمكن أن تكون فـــي الكويت أو الأردن أو عُمان حتى لا تفقد المنتخبات عامل الجمهور بحسم مطالب الاتحاد الآسيوي فـــي هذا الخصوص.

لوبي قوي

وطالب الكابتن رياض الذوادي بضرورة التنسيق المبكر والعمل بقوة لأجل تكوين لوبي قوي يدعم تحقيق المطالب العادلة للسعودية والإمارات فـــي اللعب بأرص محايدة مع مراعاة أن رئيس لجنة المسابقات فـــي الاتحاد الآسيوي قطري ويمكن أن يعرقل أي تحركات لصالح استصدار قرار الأرض المحايدة وهو الأمر الذي يفرض ضرورة أن يعمل اللوبي على تدمير التكتل المعارض لتوجهات الأرض المحايدة.

وأضاف إن العملية واضحة أن الاتحاد الآسيوي لا يريد أن يتعامل مع المطالب بمحمل الجد وطالب الدول بالتنسيق مع دولها للسماح بإقامة المباريات فـــي موعدها ومكانها.

تميع وهرب

ووصف الدكتور موسى عباس ما حدث مـــن قبل الاتحاد الآسيوي وقراره الأخير بأنه تميع وهرب للأمام وعدم التعامل مع القضايا بالشجاعة المطلوبة، والمطالبة بالذهاب والإياب فـــي الظروف الراهنة وتأشيرات الدخول أمر غير واقعي، وتساءل أين رئيس الاتحاد الآسيوي مما يحدث مـــن لف ودوران؟ وهناك لائحة واضحة فـــي هذا الأمر والسعودية سبق أن لعبت فـــي أرض محايدة، وهو أمر يؤكد ضعف الاتحاد الآسيوي ولجانه وخاصة لجنة المسابقات.

مقاطعة

تساءل الكابتن رضا بوراوي كيف تكون هناك مقاطعة سياسية وعلى مستويات عالية جداً وأن يكون هناك تواصل رياضي وهو أمر يؤكد بعدالة المطالب فـــي أن تلعب فرق ومنتخبات الدول المقاطعة لكل مـــن إيران وقطر فـــي أرض محايدة وهو خيار يجنب الكثير مـــن السلبيات والمشاكل المتوقعة حال عدم اللعب فـــي أرض محايدة، وهي الرسالة التي يجب أن تصل إلى لجنة المسابقات فـــي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمكتب التنفيذي أيضاً حال مواصلة لجنة المسابقات تعنتها وعدم الاستجابة للمطالب.

 

المصدر : البيان