عبد الوهاب: لا علاقة لضعف المستوى بعدد الفرق
عبد الوهاب: لا علاقة لضعف المستوى بعدد الفرق

اعترف العراقي عبد الوهاب عبد القادر المدرب الخبير بكرة الإمارات وصاحب التجربة التي فاقت 30 عاماً فـــي تدريب الفرق أوضح الدرجة الأولى ودوري الخليج العربي، بتراجع المستوى الفني وتقلبه مـــن جولة إلى أخرى فـــي الدوري، مستبعداً أن يكون ذلك ذا علاقة بعدد الفرق فـــي المنافسة، سواء بـ 12 أو 14 فريقاً، وذهب عبد الوهاب أبعد مـــن ذلك بقوله إن إلغاء الهبوط المباشر هذا الموسم لا علاقة لـــه بتراجع المستوى وقلة الحماس، مرجعاً الأمر إلى حالة عدم الاستقرار والتدخلات الإدارية فـــي الشأن الفني مـــن خلال تجاربه ومعرفته الدقيقة بما يدور فـــي معظم الفرق.

جاهزية

وبين المدرب العراقي، أن التذبذب الفني موجود، سواء أكان الأمر هبوطاً مباشراً أم لا، ويعود السبب إلى حالة الفرق نفسها وجاهزيتها، مشيراً إلى أن الأمر لن يختلف فـــي مستويات الفرق المعروفة دائماً بالبحث عن البقاء كل موسم، مبيناً أن كثرة تغيير المدربين وفق آراء شخصية لغير أصحاب الشأن هو العنصر المؤثر فـــي تراجع المستويات وضرب مثلاً ببعض الفرق التي كانت مستقرة فنياً وحققت أفضل النتائج فقامت إداراتها بتغييرات دون جدوى للمدربين.

بقاء

كما أوضح أن الحلول لمعالجة تراجع المستوى، ليس بالكلام و«الثرثرة» وإنما بمعرفة كل شخص لدوره حتى تنتهي قصص التدخلات فـــي الشأن الفني.

واتفق عبد الوهاب مع الآراء التي كانت تطالب ببقاء بني ياس واتحاد كلباء واستثنائهما مـــن الهبوط الموسم الماضي، مـــن واقع مستواهما فـــي الدور الثاني بعد أن كانا منافسين حتى آخر جولة، ولكنه وجد العذر لعدم تحقيق ذلك نظراً لأن نقص عدد الفرق حدث بشكل طارئ فـــي ختام الموسم ولم يكن الأمر معروفاً فـــي بداية الموسم، موضحاً أن عدد 14 فريقاً وضع مثالي ومناسب، وأما القول إن زيادة العدد يفرز فرقاً ضعيفة، فهذا أمر موجود فـــي كل دوريات العالم وهناك نتائج كبيرة تحدث فـــي إسبانيا وألمانيا وغيرها مـــن الدول، وكل دوري فيه القوي والمتوسط، ولا يمكن توفر مستوى واحد لكل الفرق.

المصدر : البيان