سر انقلاب كوبر على رمضان صبحى.. وإحالة إكرامى للترسو أمام الكونغو
سر انقلاب كوبر على رمضان صبحى.. وإحالة إكرامى للترسو أمام الكونغو

شهدت الساعات الماضية، انقلاب الأرجنتينى هيكتور كوبر، المدير الفنى للمنتخب الوطنى، على رمضان صبحى المحترف فـــى صفوف فريق ستوك سيتى الإنجليزى، بسبب الصدام الذى حَدَثَ أوضح المدرب الأرجنتينى وشريف إكرامى حارس مرمى النادى الأهلى وشقيق زوجة اللاعب عقب مباراتى أوغندا فـــى تصفيات كأس العالم.

وأدى تعاطف رمضان صبحى مع شقيق زوجته إلى انقلاب كبير فـــى معاملة كوبر للاعب والتفكير بجدية فـــى عدم الاعتماد عليه بشكل كبير خلال الفترة القادمة، خاصة أنه يرفض فكرة عدم تقبل أى لاعب لقراراته أو لرؤيته، ويرفض بشدة إقحام الأمور العائلية فـــى المنتخب.

وتفاقمت الأزمة أوضح كوبر وإكرامى بعد أن علم الحارس بعدم الاعتماد عليه فـــى التشكيل الأساسى للمنتخب فـــى المباراتين الأخيرتين حيث قام بمقاطعة المحاضرات الفنية الخاصة بالجهاز الفنى مع اللاعبين مـــن منطلق أنه لا جدوى منها طالما إنه لا يشارك فـــى المباريات، وهو ما أثار حفيظة الجهاز الفنى بشدة خاصة إن ذلك مـــن وجهة نظره يمثل حالة مـــن الانشقاق فـــى توقيت صعب للغاية.

ولم يكتف إكرامى بذلك، وإنما قام بمخالفة الجهاز الفنى بمنع اللاعبين مـــن الصيام يوم وقفة عرفات وأصر على الصيام، وقام بالضغط على عدد مـــن لاعبى النادى الأهلى خاصة رامى ربيعة وأحمد فتحى مـــن أجل الصيام رغم صعوبة المباراة وارتفاع درجات الحرارة، وكون الصيام فـــى هذا اليوم سُنة وليس فرضًا، وهو ما علم به الجهاز الفنى وقرر عدم الاعتماد عليه وإحالته إلى الترتيب الثالث بعد الحضرى والشناوى بسبب تصرفاته.

وعلى جانب آخر يدور فـــى عقل كوبر أكثر مـــن سيناريو لخوض مباراة الكونغو، مساء الأحد فـــى ملعب برج العرب بتصفيات المونديال حيث تسبب إصابة عبدالله السعيد مع الأهلى فـــى قلق كبير مـــن عدم جاهزيته لخوض المباراة، والسيناريو الأول يتمثل فـــى الاعتماد على تشكيل مكون مـــن عصام الحضرى وأحمد فتحى وعلى جبر وأحمد حجازى ومحمد عبدالشافى وطارق حامد ومحمد الننى ومحمد صلاح وصالح جمعة ومحمود حسن تريزيجية وعمرو جمال، بينما مازال يدرس فكرة الاعتماد على مصطفى فتحى بديلًا للسعيد وتحريك محمد صلاح ليلعب كرأس حربة ثانى وليس فـــى مركز الجناح المهاجم.

المصدر : الصباح