..و«المجانين» انقسموا حول القرار
..و«المجانين» انقسموا حول القرار

تباينت ردة فعل الجمهور الأهلاوي حول بيان الرمز الذي طالب خلاله رئيس النادي الحالي أحمد المرزوقي بتحديد موقفه إما بالاستمرار فـــي الرئاسة أو تقديم استقالته، واختيار خليفته للبدء فـــي إعداد الفريق الأول لكرة القدم.

استمرار واستقرار

شريحة مـــن أنصار الراقي رأت أن استمرار المرزوقي مطلب فـــي الوقت الراهن لتحقيق الاستقرار الإداري، لاسيما أنه جاء فـــي وقـــت حرج وتحمل المسؤولية وسط الظروف الصعبة التي كـــان يمر بها الفريق؛ ممثلة فـــي تغيير الجهاز الفني وجملة الإصابات التي داهمت اللاعبين وتسببت فـــي تدني النتائج، وعلاوة على ذلك حل الملكي وصيفا لبطل الدوري وتأهل لنهائي الملك، واختتم مشوار الموسم بالوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيـــا، وكل ذلك يعتبر أمرا إيجابيا قياسا بالفترة التي قضاها المرزوقي، مطالبة الأهلاويين بدعمه والوقوف بجانبه.

استقالة وتصحيح

فـــي المقابل، اعتبر المعارضون لاستمرار الـــرئيس، أن خروج مـــن جميع بطولات الموسم -حصد ثلاث بطولات فـــي الموسم الذي سبقه- كـــان المحك والمقياس، مشددة على أن استقالة المرزوقي فـــي الوقت الحالي مناسبة ومواتية؛ كون التغيير مطلبا وسيكون إيجابيا بلا شك، وأشاروا إلى أن موسم الأهلي لم يكن موفقا حتى على مستوى الألعاب المختلفة، وذلك يعكس تدني أداء الإدارة وعدم تحقيقها تطلعات الجماهير التي كانت تأمل فـــي موسم مثالي.


المصدر : صحيفة عكاظ