أمير مكة: إجراءات الرقابة قلصت عدد الحجاج بلا تصاريح
أمير مكة: إجراءات الرقابة قلصت عدد الحجاج بلا تصاريح
أكد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، انخفاض عدد الحجاج دون تصاريح استناداً لأرقام الإحصاءات، خصوصا بعد تنفيذ الخطة الموضوعة هذا العام لإيقاف وإبعاد المخالفين عند نقاط الفرز فـــي مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيرا إلى اضطرار أعداد كبيرة مـــن المخالفين للتخلي عن فكرة المخالفة ومحاولة تجاهل الأنظمة، مثمنا جهود رجال الأمـــن ما دَفَعَ إلى نتائج ممتازة، تجعلنا مصرين على مواصلة العمل لبلوغ مستويات ونتائج أفضل فـــي كل عام جديد.

وقال فـــي لقاء تلفزيوني مع القناة السعودية أمس (الخميس): تسعى حكومة المملكة لجعل الحج رحلة إيمانية ميسرة، تمر بكل راحة ليؤدي الحجاج مناسكهم ويرجعوا إلى بلادهم سالمين غانمين، مضيفا: شهد هذا العام جهدا كبيرا وفق دراسة وافية لجميع التجارب السابقة لتسهيل هذه الرحلة الإيمانية المهمة للمسلمين أجمعين فـــي هذه الأراضي المقدسة، وأعتقد أن نجاح اليوم الأول واليوم الثاني كـــان كبيرًا، إذ نفذت الجهات الحكومية كافة المهام الموكلة إليها فكانت النتائج مبهرة، وكل الطرق تشهد إنسيابية كبيرة، ولم تحدث أي مشكلات ولله الحمد.

وأبان أن العديد مـــن الجهات والخبراء العاملين فـــي الميدان يعملون على حلّ بعض الملاحظات البسيطة، وسيتم تسجيل جميع الملاحظات التي ترد منهم لمعرفة المشكلات والعمل على حلها وتسجيلها والاستفادة منها فـــي كل ما يسهم فـــي تطوير الحج والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

ونوّه الأمير خالد الفيصل بمدى التعاون والتنسيق أوضح مختلف الجهات، ودراسة الاحتياجات وخاصةً الفورية والعاجلة منها، مبيناً أن هنالك مشاريع كبرى بمئات الملايين نفذت فـــي مجالات المياه والكهرباء والبلديات والنقل وغيرها مـــن الخدمات الحكومية فـــي هذا المجال، إضافة إلى مشاريع قامت بها هيئة تطوير مكة المكرمة حيث نفذت خلال هذا العام العديد مـــن المشاريع المهمة رغم صغرها بتكلفة 300 مليون ريال، وتنفيذ عدد مـــن الجسور وإيصال الحافلات إلى مقرات الخيام، وتنفيذ طرق خصصت للنقل ومشاريع كبيرة فـــي الكهرباء وفي المياه وفي البلديات التي وفرت هذا العام 23 ألف عامل يعملون للنظافة.

وثمن جهود أبناء الوطن المخلصين مـــن عسكريين ومدنيين، ممن يظهرون دائما فدائية فـــي العمل تجعلنا جميعاً فخورين بهم، ومطمئنين لوجودهم. علاوة على ما تبرزه الجهات الحكومية ووسائل الإعلام، لاسيما الإعلام السعودي، لنقل صورة مشرفة للعالم أجمع، عطفاً على ما حوته الصورة العامة مـــن مشاهد عظيمة لمليوني حاج يجتمعون فـــي مكان واحدٍ عظيم، وبلسانٍ واحد، يدعون ربهم ويرجون غفرانه وقبول عملهم وحجهم.


المصدر : صحيفة عكاظ