السديري يروي حكاية شاب مسلم أقنع مسيحيًا بالدخول في الإسلام.. النهاية كانت كارثية!
السديري يروي حكاية شاب مسلم أقنع مسيحيًا بالدخول في الإسلام.. النهاية كانت كارثية!

أكد الكاتب السعودي مشعل السديري أنه لولا التعاليم الدينية والقوانين والأنظمة وحقوق الإنسان، لأكل الناس بعضهم بعضاً، مؤكدًا على أهمية الحرية بالنسبة للانسان.
وذكر “السديري” فـــي مقال لـــه بعنوان: “ما هكذا تورد الابل” بـ “الشرق الأوسط”، حادثتين تدلان على عدم الاعتبار بهذه الحرية لدى البعض، حيث أن الحادثة الأولى تضمنت الحكم على أحد قادة إحدى الجماعات التي يطلق عليها تسمية (اميش) فـــي ولاية أوهايو الأميركية، بالسجن لمدة 15 عاماً، لأنه قام بقص شعر عدد مـــن النساء وحلق لحى عدد مـــن الرجال عقاباً وانتقاماً مـــن المنشقين الذين انفصلوا عن المذهب الذي يتبع إليه، لخلافات دينية.
وذكر “السديري” الحادثة الثانية والتي كـــان بطلها رجل مسلم مهاجر إلى أستراليا اسمه فياض، حيث أنه استطاع أن يقنع شاباً أسترالياً مسيحياً بالدخول إلى الإسلام، إلى أن أتاه الشاب يوماً يعترف لـــه أن نفسه قد هفته وتناول قدحاً مـــن البيرة، فما كـــان مـــن المسلم إلاّ أن جرده مـــن قميصه وبطحه على الأرض ووثق قدميه ويديه، ثم جلده بالسوط جلداً مبرحاً أربعين جلدة، جعلت الدم ينفر مـــن ظهره، ولم يشفع لـــه توسله وبكاؤه، وكانت النتيجة أن ذلك الشاب ارتد عن الإسلام أولاً، ثم أنه قدم فيه شكوى.
وأضاف “السديري”: “عند محاكمة المسلم قال بالحرف الواحد: إنني غيور على الإسلام وأردت أن أطبق الحد عليه بيدي، مشيرًا الى أنه حُكم عليه بالسجن (16) شهراً.
واختتم “السديري” مقاله: “نسى فياض أن النهي عن تناول الخمر قد تدرج (16) سنة منذ البعثة، ولم ينهَ عنه إلاّ قبل سبع سنوات مـــن وفاة المصطفى عليه أفضل الصلوات، قائلًا: “فما هكذا تورد الإبل يا فياض”.

المصدر : مزمز