بعد شهرين.. معلومات جديدة عن معركة “المثلث” لتطهير حي المسورة
بعد شهرين.. معلومات جديدة عن معركة “المثلث” لتطهير حي المسورة

مدة القراءة: 2 دقائق

بعد شهرين مـــن تطهير قوات الأمـــن لحي المسورة مـــن الإرهابيين، فـــي معركة ستظل حاضرة فـــي أذهان الأهالي، كشف قَائِد سعودي تفاصيل جديدة عن المعارك التي دارت مـــن أجل استعادة الاستقرار للحي.

وفي جولة قامت بها وكالة “فرانس برس” داخل الحي، ونشرت تقريرًا عنها، الأربعاء (11 أكتوبر 2017)، وقف المسؤول الذي رافق الـــوكالة فوق أرض ترابية فـــي الحي، شارحًا تفاصيل المعارك.

وقام المسؤول برسم مثلث، ثم قال: “قوات الأمـــن فـــي القاعدة أسفل المثلث، والإرهابيون عند نقطة الالتقاء العليا، وبين الجانبين “منزل، ومنزل، ومنزل”.

ثم أضاف أن المعارك انطلقت حتى تم القضاء على البؤرة الإرهابية، التي كـــان بحوزتها أسلحة ثقيلة ومتقدمة، ثم لفت إلى آثار رصاص المعارك الموجودة على جدران أبنية الحي، حيث دارت فيه المعارك التي قتل وأُصيب فيها عددٌ مـــن رجال الأمـــن والمدنيين والمسلحين، وبقايا سيارات محترقة اشتعلت خلال المواجهات أوضح الطرفين.

ويُشير المسؤول إلى أن المواجهات الأخيرة انتهت بمباركة مـــن سكان الحي الذين رفضوا منح ملاذات آمنة للمسلحين.

وحذر مـــن أن “هناك إرهابيين لا يزالون فـــي الخارج، لكن عددهم صغير”، مشيرًا إلى مدرسة فـــي المسورة اتخذها القناصة منطلقًا لهجماتهم.

وردًّا على شائعات تحاول جهات خارجية مغرضة إثارتها، قال المسؤول، إن ما شهده حي المسورة “ليست مشكلة شيعية – سنية، إنها مسألة إرهابية”، مشيرًا إلى صورة آلية حكومية اخترقتها رصاصات قناصة. وتابع المسؤول للوكالة: “نحن نستهدف كل مـــن يمثل خطرًا على البلاد، سنيًّا كـــان أم شيعيًّا”.

وأشارت الـــوكالة إلى انتشار إعلانات لمساكن قيد الإنشاء ضمن مشروع لتطوير المنطقة، فيما بدأ الأهالي يشعرون بالهدوء والأمان داخل منازلهم وخارجها، مع إحكام قوات الأمـــن قبضتها ضد أي محاولة لأي إرهابي هارب بالعودة إلى هناك.

وشهد حي المسورة أوضح شهري مارس وأغسطس، مواجهات مسلحة أوضح قوات الأمـــن ومطلوبين بتهم تتعلق بالإرهاب بعد أن تحول الحي إلى “وكر للإرهابيين ومروجي المخدرات”.

وكانت المواجهات بدأت مع انطلاق أعمال مشروع عمراني يهدف إلى تحويل الحي إلى مقصد تجاري وثقافي، فيما قال أحد السكان “نأمل أن تستعيد العوامية مجدها”.

وتسرع الحكومة العمل فـــي مشروع التطوير الذي تقدر كلفته بملايين الدولارات. وقدم أمين المنطقة الشرقية المكلف عصام الملا مخططًا للمشروع شمل بناء فيلات ومراكز تجارية.

وذكر أن مدة المشروع عامين، وبينما لم يحدد كلفته الإجمالية، قال إن المملكة ستدفع تعويضات تقدر قيمتها بنحو 213 مليون دولار بدل المنازل التي يجري هدمها بفعل المشروع وعددها 488 منزلًا.

المصدر : صحيفة الاحساء