سوريا تودع الحناوي إلى مثواها الأخير
سوريا تودع الحناوي إلى مثواها الأخير

 

شيعت مدينة حلب السورية الفنانة السورية المعتزلة فاتن الحناوي، بعد وفاتها بمضاعفات الفشل الكلوي أمس .

وقالت وكالة الأنباء السورية سانا إن جثمان الحناوي نقل مـــن جامع الروضة بحلب ظهر الثلاثاء إلى مثواها الأخير فـــي مقبرة المعادي.

المطربة الحناوي التي ولدت عام 1956، صنفها الباحث والموسيقي الراحل صميم الشريف، ضمن “مطربات الطبقة الأولى بصوتها الذي يمتاز بالقوة والطراوة فـــي آن معا”، ولحن لها كبار الملحنين السوريين مـــن أمثال الراحلين رياض البندك، وسليم سروة، وسهيل عرفة، والموسيقار أمين الخياط.

حازت الراحلة على جائزة أم كلثوم ضمن المسابقة الغنائية التي أقيمت فـــي ليبيا عام 1977 وقدمت بعدها العديد مـــن الأغاني ولا سيما القصائد مـــن “ألفت حرك” للشاعر بدوي الجبل، وألحان رياض البندك، و”زيدي علوا يا شآم” للشاعر صالح هواري، وألحان سليم سروة وأغنية “بلدي الشام”، التي غنتها مع الراحل وديع الصافي وهي مـــن كلمات الشاعر عيسى أيوب، وألحان سهيل عرفة.

الموسيقار أمين الخياط قال عن الراحلة  كانت صاحبة صوت جميل ورائع، وامتلكت قدرة كبيرة على سرعة الحفظ ساعدتها على غناء الكثير مـــن الأغاني التراثية، ما جعلني مـــن المعجبين بصوتها وفنها.

وأضاف الخياط: “لحنت لها قصيدة (وبعد الصبر يا دنيا) للشاعر صالح هواري التي لا تزال تحظى بإعجاب الجمهور المحب للطرب، ولكن اعتزال الراحلة باكرا كـــان خسارة حقيقية”.

وتذكر الخياط لقاءه الأول بالراحلة الحناوي عندما تقدمت لبرنامج مواهب على مسرح الزهراء بدمشق مطلع سبعينيات القرن الماضي، وكان حينها رئيسا للجنة التحكيم التي أبدت إعجابها الكبير بصوتها مشيرا إلى انه قاد مع فرقة الفجر الموسيقية حفلتها على مسرح معرض دمشق الدولي عام 1976، عندما شدت الراحلة أمام المطرب الراحل عبد الحليم حافظ الذي أبدى إعجابه الشديد بصوتها وقائد الفرقة الماسية المصرية الذي قال يومها عن صوتها “إنه مـــن أجمل الأصوات”.

والفنانة الراحلة هي الشقيقة الكبرى لمطربة الجيل ميادة الحناوي اعتزلت الفن فـــي أوائل الثمانينيات مـــن القرن الماضي، وهي فـــي ذروة تألقها، وتمتلك إذاعة دمشق العديد مـــن التسجيلات لأغانيها ولأغاني سيدة الغناء العربي أم كلثوم التي أدتها الراحلة.

 

المصدر : اخبار مصر