الأمن المغربي يعتقل شرطيا من داخل مقر عمله بعد سرقته منزل جاره بمراكش
الأمن المغربي يعتقل شرطيا من داخل مقر عمله بعد سرقته منزل جاره بمراكش

ربما تكون أغرب عملية سرقة يسمع بها المغاربة فـــي بلدهم، حيث ان البطل ليس الا رجل شـــرطة كلفته الادارة بحماية الامن العام للمواطن، فاذا به يسجل اسمه ضمن متهمي السطو بتهم تتعلق بالسرقة مع سبق النية.

الشرطي يعمل بمحافظة الامن بمراكش بينما الضحية ليس الا جاره، ويعمل استاذا جامعيا يقيم بالطابق الارضي بنفس البناية التي يقيم بها الشرطي ويسكن برفقة اسرته.

الشرطي المتهم رفقة زوجته بسرقة بيت حارهما، ارتكب جريمته قبيل عيد الاضحى، وحين عودة صاحب المنزل رفقة اسرته بعد انتهاء اجازته مباشرة بعد العيد، اكتشف ان مجموعة مـــن التجهيزات اختفت مـــن الشقة وتضم كمبيوترات وكاميرات تصوير اضافة هاتفين محمولين وساعات يدوية ومبلغ مالي ومقتنات اخرى. 

الشرطة حسب ما اوردته يومية “الصباح المغربية كشفت ان الهاتف الذكي كـــان الخيط الذي أوصلهم الى الفاعل والذي ليس الا زميلا لهم فـــي العمل. 

وذكر مـــصدر مـــن شـــرطة مراكش، أن زميلهم ظل يستخدم الهاتف المسروق داخل مفوضية الشرطة، الى ان تمكنت “مصلحة مراقبة الهاتف” مـــن تحديده عبر الرقم التسلسلي الذي حصلت عليه ليتم كشف السارق والوصول اليه، حيث تم اعتقاله مـــن داخل مقر عمله بزيه الوظيفي حيث تم تجريده مـــن سلاحه الامني، واقتياده الى منزله حيث تم حجز عدد مـــن المسروقات التي تعود ملكيتها الى جاره.

الى ذلك وامام مواجهته بالادلة اعترف الشرطي اللص بالتهم الموجهة اليه، كما كشف انه باع مجموعة مـــن المسروقات فيما احتفظ بمقتنيات اخرى عثرت الشرطة عليها داخل منزله.

المصدر : الجزائر تايمز