نائب يدعو البارزاني للتنحي ويعد الزيارات الأخيرة لكردستان...
نائب يدعو البارزاني للتنحي ويعد الزيارات الأخيرة لكردستان...

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون ناظم الساعدي، الأربعاء، أن الزيارات التي قام بها البعض لكردستان شخصية ولن تؤثر على موقف الحكومة، معتبرا أن تلك التصرفات شجعت البارزاني ومن معه على التمادي وجعلت منه "دكتاتورا"، فيما دعا الأخير الى التنحي وترك العمل السياسي لمن هو احرص على سلامة وحقوق الشعب الكردي.

وقال الساعدي فـــي حديث لـ الحدث نيوز، إن "جميع الزيارات التي قامت بها شخصيات سياسية هي زيارات شخصية ولا تعنينا ولا يترتب عليها تبعات أو اثر على موقف الحكومة أو مجلس النواب وهي زيارات بقرار شخصي ستكون تبعتها السلبية عليهم أنفسهم أمام جماهيرهم"، مبينا أن "قرارات المحكمة الاتحادية ملزمة للجميع وهي مـــن اعتبرت الاستفتاء غير قانوني، وبالتالي فإن موقفنا واضح وثابت بأنه لا حوارات مع مسعود بارزاني إلا بعد إلغاء الاستفتاء".



وأضاف الساعدي، "لسنا دعاة للتصعيد أو تأزم الوضع لكننا دولة مؤسسات لديها قوانين ودستور وأي طرف يخرق الدستور فعليه العودة لـــه ومن بعدها نتفاهم ونتحاور معه وفق تلك السقوف الدستورية"، مشيرا الى أن "تلك التصرفات شجعت بارزاني ومن معه على التمادي وجعلت منه دكتاتورا تناسى حتى شركاؤه الكرد".

وأكد الساعدي، "نصيحتنا لبارزاني، هي التنحي جانبا وترك العمل السياسي لمن هو احرص منه على سلامة وحقوق الشعب الكردي الذين هم جزء لا يتجزأ مـــن الشعب العراقي"، مؤكدا أن "العراق فيه طرفان، الأول هدد امن ووحدة العراق وخرق الدستور، والطرف الآخر هو يدافع عن سيادة ووحدة العراق ويسعى لصيانة الدستور وتنفيذ القوانين، أما مـــن يقف على التل ويدعي الحياد فسيكون الخاسر الأكبر وهو مجرد التفاف على القوانين وسيكون جزاؤهم خلال الانتخابات مـــن خلال نبذ الشعب العراقي لهم بعد تبديدهم لثروات وهيبة ووحدة العراق".

وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري زار، الأحد (9 تشرين الأول 2017)، أربيل والتقى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، حيث بحثا الأزمة أوضح بغداد وأربيل، وتم الاتفاق بحسب بيان رئاسة الإقليم، على إجراء الحوار بمشاركة جميع الأطراف السياسية والابتعاد عن التشنجات، الأمر الذي انتقده عدة نواب الى جانب الحكومة الاتحادية التي شددت على أن تلك الزيارات شخصية ولا تلزمها بشيء.


المصدر : السومرية نيوز