«المجهول» يطارد نجيب محفوظ.. «صور»
«المجهول» يطارد نجيب محفوظ.. «صور»

رغم إعلان وزارة الثقافة افتتاحه فـــى ذكرى ميلاد الكاتب نجيب محفوظ نهاية عام 2017، فإن المتحف نجيب محفوظ ما زال جسدًا رميمًا، يحتاج مـــن الإصلاح 6 أشهر على الأقل.

«الدستور» زارت المتحف، ووجدت أنه غير جاهز للافتتاح، ولا يمكن الانتهاء منه خلال الشهر الجاري.

مـــصدر مطلع، فضل عدم ذكر اسمه، كشف عن أن المتحف لا يمكن الانتهاء منه خلال الشهر الجاري، خاصة لعدم وجود ميزانية بصندوق التنمية الثقافية القائم عليه لإتمام المشروع، كذلك حدوث فروق أسعار كبيرة أوضح الاتفاق الذي تم منذ عدة سنوات مع شركة المقاولات، التي تنفذ المشروع والصندوق، ما عطل الشركة عن الاستمرار فـــى عملها.

المصدر قال إن «الصندوق لجأ إلى وزارة الإسكان لدراسة فروق الأسعار مع شركة المقاولات وتم إعداد دراسة بذلك، وعرضها على مجلس الوزراء»، مشيرًا إلى أن وزارة الآثار اكتشفت «سردابًا» تحت الأرض أثناء التجهيز للمتحف داخل التكية، الأمر الذي تسبب فـــى أزمة جديدة فـــى إقامة المتحف، لافتًا إلى أن الوزارة تدرس الموقف حاليًا لوضع حلٍ لـــه.

وأوضح المصدر أن الدكتور فتحي عبدالوهاب، مدير صندوق التنمية الثقافية، يريد تجهيز غرفتين أو ثلاث بشكل مبدئي، لافتتاحها فـــى الموعد الذي سبق وأعلن عنه الوزير، على أن يجري استكمال الأعمال الباقية خلال الشهور القليلة المقبلة.

مـــن جانبه، قال الدكتور فتحي عبدالوهاب، مدير صندوق التنمية الثقافية، الذي تولى المنصب منذ ما يقرب مـــن 10 أيام، إنه زار متحف نجيب محفوظ، أمس الإثنين 4 ديسمبر، لأول مرة منذ توليه المنصب، موضحًا أنه سيلتقي جميع الأطراف المشاركة فـــى إقامة المتحف، للوصول إلى حلول معه وإدراك حجم الأعمال القائمة به، مضيفًا أن صندوق التنمية الثقافية يشهد حالة طوارئ لحين الانتهاء مـــن المتحف.

وأكدت سحر المليجي، المستشار الإعلامي لوزير الثقافة، أن حلمي النمنم يزور المتحف خلال اليومين المقبلين، للوقوف على آخر التطورات، مؤكدة افتتاح المتحف بشكل جزئي نهاية الشهر الحاليّ.

وأوضحت سحر المليجي أن الدكتور فتحي عبدالوهاب، التقى رئيس شركة المقاولون العرب القائمة على المتحف، ومسئول مـــن وزارة الآثار، وتم حل كل المشكلات الإدارية والهندسية المتعلقة بالمتحف.

المصدر : الدستور