دينا عدلي.. محامية الفتنة
دينا عدلي.. محامية الفتنة


منذ اللحظة الأولى لاندلاع أزمة الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق، خرجت مجموعة مـــن المزاعم، بداية مـــن منع الإمارات سفره، مرورًا بإلقائها القبض عليه وترحيله إلى مصر، وصولًا إلى اختفائه عن الأنظار بعد وصوله إلى أرض الوطن.
ووقف وراء كل هذه المزاعم، التى نفاها «شفيق» نفسه بعد ذلك، شخصية واحدة، هى: «دينا عدلى حسين»، التى رغم أنها تسبق اسمها دائمًا بلقب «محامية الفريق أحمد شفيق»، إلا أنها تحولت طوال مشاهد الأزمة الأخيرة إلى متحدثة باسمه وعن عائلته، وإلى منصة لمهاجمة الدولة المصرية ومؤسساتها.
أولى الأزمات التى ساهمت «دينا» فـــى إشعالها كانت محاولة إحداثها أزمة أوضح مصر والإمارات، وذلك بإعلانها إلقاء الســـلطات الإماراتية القبض على «شفيق»، لترحيله إلى مصر، وزعمها انقطاع الاتصالات بينها وجميع أفراد أسرته، وهو ما تداولته مواقع عالمية ومحلية، وكذّبه موكلها فـــى مداخلته التليفزيونية، أمس الأول.
وجاء تكذيب «شفيق» لما سبق أن زعمته «دينا» بقوله: «علينا أن نتمهل شوية فـــى التصريحات، الطيارة أقلعت خصيصًا لمشوارى وكانوا كرماء معى فـــى كل خطوة اتعملت مـــن ساعة ما ركبت السيارة وحتى إقلاع الطيارة»، فـــى إشارة إلى موقف الســـلطات الإماراتية معه.
وأكد «شفيق» أن الفيديو الذى يظهر فيه متوجهًا إلى طائرة عودته إلى القاهرة يظهر توجهه إليها سيرًا على أقدامه، مع تلقيه أفضل معاملة فـــى صالة كبار الزوار وفى الطائرة نفسها.
وروجت محامية «شفيق» أيضًا لادعاء احتجازه بعد عودته مـــن الإمارات للضغط عليه وإجباره على التراجع عن قراره بالترشح للرئاسة، زاعمة أن «جميع الاتصالات مع الفريق تم قطعها، ولا يوجد أى سبيل للوصول إليه»، وهو ما دفع عددًا مـــن متابعيها للدعوة إلى التنسيق معها بهدف تنظيم وقفة للمطالبة بالإفراج عن الفريق.
مـــن جهتها، قالت مصادر فـــى «الحركة الوطنية»، حزب «شفيق»، إن «دينا عدلى حسين» هى الأقرب للفريق، ودائمة التواصل معه ومع بناته، رغم أن غالبية أعضاء حزبه لا يعرفون أى شىء عنه وتفاصيل حياته وأزماته فـــى الإمارات، لافتة إلى أنها تدير حملته الانتخابية، كما أنها الشخص الوحيد الذى طلب الفريق مقابلته منذ وصوله إلى القاهرة، وعقد اجتماعًا معها استمر حوالى ساعة كاملة.

المصدر : الدستور