«عدالة ومساندة» يحيي الفتاة المصرية في اليوم العالمي لها
«عدالة ومساندة» يحيي الفتاة المصرية في اليوم العالمي لها

حيا مركز عدالة ومساندة فـــي بيان لـــه الفتاة المصرية، التي تمثل رمزا حقيقيا للطموح والتحدي، وذلك بمناسبة احتفالات العالم باليوم العالمي للفتاة أو اليوم العالمي للطفلة الذي يواكب يوم 11 مـــن شهر أكتوبر مـــن كل عام، وهو اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة لدعم الأولويات الأساسية مـــن أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد مـــن الفرص لحياة أفضل، وزيادة الوعي مـــن عدم المساواة التي تواجهها الفتيات فـــي جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن.

وقال المركز فـــي بيانه، ننتهز هذه الفرصة لننبه الجميع إلى خطورة بعض الممارسات التي تتعرض لها الفتاة المصرية وفي مقدمتها زواج القاصرات وهو ما كشفته الأرقام الصادمة عن تعداد السكان فـــي مصر 2017 والي كشف أن هناك 18.3 مليون فتاة قاصر متزوجة فـــى مصر حسب تعداد 2017 ؛ وأن المحافظات الحدودية فـــى المقدمة.. والصعيد يستحوذ المرتبة الثانية.. والريف الأكثر خطورة .. الأمر الذي يجعلنا نتوقف أمام مسئوليات كل فرد منا تجاه هذه الظاهرة الخطيرة والكارثية بحق بناتنا.

وقال المركز أن حالات زواج القاصرات حسب التعداد تصل إلى 14% مـــن إجمالى حالات الزواج فـــى مصر سنويًا، وتصدرت المحافظات الحدودية القائمة بنسبة 23% وبعدها الصعيد، والنسبة الأكبر مـــن زواج الحدث يصل مـــن 30 إلى 40% بالصعيد والقرى والأرياف، وكلها أرقام تجعلنا فـــي يوم اليوم العالمي للفتاة مطالبين بضرورة علاج هذه الظاهرة والحد مـــن تزايدها.

كما حذر البيان مـــن بعض الممارسات الأخرى بحق الفتاة المصرية وفي مقدمتها ختان الإناث ؛ حيث تقع مصر فـــي المرتبة السادسة أوضح ترتيب الدول وفقًا لعدد الفتيات اللاتي تعرضن للختان بها ، واللاتي تتراوح أعمارهن أوضح 15 عام إلى 49 عام، فـــي الفترة ما أوضح عامي 2004 وحتى 2015، وقد بلغت 87%.

طبقا لما أورده موقع منظمة "اليونيسيف"، حيث كشف أيضاً عن تقرير حديث حول البلدان الأعلى فـــي ممارسة ختان الإناث، والذي تراجع فيه ترتيب مصر، حيث كـــان معدل الفتيات اللاتي تعرضن للختان فـــي عام 1985 فـــي مصر 97%، ولكن فـــي عام 2015 تراجعت هذه النسبة إلى 70% فقط.

كما نبه المركز فـــي بيانه إلى عدد أخر مـــن الممارسات بحق الفتاة المصرية منها العمل فـــي المنازل ؛ وعمالة الأطفال ومن داخلها الفتيات ؛ وعدم تعليم البنات ؛ والإهمال بحق الفتاة المصرية فـــي التغذية، والحقوق القانونية، والرعاية الطبية، والحماية مـــن التمييز والعنف .

وطالب المركز صناع القرار والمجتمع المدني وكافة شرائح المجتمع والإعلام بضرورة التصدى وبقوة لهذه الممارسات التي يمكن أن تؤدي بالفتاة المصرية إلى كارثة لا يمكن أن نتحكم فـــي إدارتها مستقبلا ؛ وعلى الجميع فـــي الوزارات المعنية العمل على جزيرة مشتركة لبناء إستراتيجية حقيقية وليست إستراتيجية تنشر فـــي الإعلام فقط، حول ضرورة إصلاح المنظومة المتعلقة بالطفل المصري.

المصدر : الوطن