«الداخلية» تُحقق في «ضعف الدراسة الأمنية» بشأن «حملة الوراق»
«الداخلية» تُحقق في «ضعف الدراسة الأمنية» بشأن «حملة الوراق»

كشفت مصادر مسؤولة بوزارة الداخلية، أن الدراسة الأمنية المعدة لحملة جزيرة الوراق التي شنتها الســـلطات الإدارية الأحد، مدعمة بقوات مـــن الشرطة لتأمين مجرياتها، لم تكن مكتملة أو وافية، مشيرة إلى أن هناك تحقيق إداري تجريه أجـــهزة رقابية بوزارة الداخلية مع مسؤولي الأمـــن فـــي الجيزة، وضباط تنفيذ الأحكام للوقوف على فاعلية الدراسة الأمنية غير المكتملة، والتي كانت ركيزة أساسية لإقدام الســـلطات الإدارية لتنفيذ الحملة، التي انتهت بمقتل مواطن وإصابة 56 بينهم 31 شرطيا.

وقالت المصادر، إن اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، وجه قطاع التفتيش والرقابة بالوزارة لإجراء تحقيق فـــي الواقعة، لتقييم الحملة الأمنية، والوقوف على أسباب تطور الموقف الأمني بالمنطقة أثناء الحملة.

وأشارت المصادر إلى أن أي حملة لتنفيذ قرارات إزالة تتضمن مقاومة ينتج عنها سقوط إصابات أو ضحايا أو وقوع تلفيات، تخضع لتحقيق فوري مـــن قبل الوزارة، ووصفته بالإجراء الطبيعي، وأنه لا يعني بالضرورة إدانة أي مـــن المسؤولين الأمنيين.

وأكدت المصادر على أن قطاع التفتيش والرقابة بالوزارة يحقق فـــي عدم الإشارة فـــي تقارير الدراسة الأمنية عن حيازة مثيري الشغب أسلحة نارية غير مرخصة، تسببت فـــي وقوع إصابات كبيرة فـــي صفوف قوات الأمـــن، والتحقيق فـــي عدم استهداف الجزيرة بحملات ومأموريات تمهيدية قبل الحملة المكبرة، لتجريد مثيري الشغب مـــن الأسلحة النارية غير المرخصة وضبطهم.

وأشارت المصادر إلى أن أجـــهزة الأمـــن ستراجع الدراسات الأمنية لقرارات الإزالة المطلوب تنفيذها بالجزيرة، وتضع دراسات جديدة عصرية فـــي ظل التطورات الراهنة، على أن تشمل الدراسات الاستعانة بقيادات شعبية وحزبية للجلوس مع المواطنين وإقناعهم بضرورة تنفيذ الأحكام القضائية وقرارات الإزالة، وإلا سيكون تنفيذ القانون بالقوة الجبرية هو الخطوة القادمة.

مـــن جانبها قالت مصادر أخرى مسؤولة بمديرية أمن الجيزة قائلة: «الدراسة الأمنية الموضوعة لتنفيذ قرارات الإزالة بقرية جزيرة الوراق، كانت وافية وعملت على محورين هما طبيعة المنطقة الجغرافية المنعزلة للجزيرة، ونوعية المواطنين المستهدفين بقرارات الإزالة، لكن عنصر المفاجأة فـــي التنفيذ لم يكن ممكنا خاصة وأن الطريق الوحيد للوصول إلى الجزيرة هي المراكب النهرية عبر النيل وهو ما أفقد الحملة الأمنية عنصر المفاجأة».

كانت قد أعلنت وزارة الداخلية، القبض على 10 مـــن أهالي منطقة الوراق، خلال الاشتباكات التي درات رحاها مع قوات الأمـــن أثناء تنفيذ حملة لإزالة التعديات بالجزيرة، والتي أسفرت عن مقتل مواطن وإصابة 56 مـــن الشرطة والمدنيين بينهم لوائي شـــرطة.

المصدر : المصرى اليوم