اقتصاديون عالميون يشيدون بـ«خفض الدعم»: مصر تسير فى الاتجاه الصحيح
اقتصاديون عالميون يشيدون بـ«خفض الدعم»: مصر تسير فى الاتجاه الصحيح

أبدى بعض الخبراء الاقتصاديين الأجانب تأييدهم لخطوات وإجراءات الإصلاح الاقتصادى فـــى مصر، ومن ضمنها القرار الأخير الخاص بخفض الدعم عن المحروقات كخطوة ضرورية لذلك.

انخفاض التخضم خلال عام

علق جيسون توفى، الخبير الاقتصادى دى مؤسسة كابيتال إيكونوميكس، على القرار قائلا إنه "قد يكون هناك ارتفاعا مؤقتا فـــى التضخم على خلفية ارتفاع الأسعار، لكن التضخم كـــان عموما فـــى منحنى هبوط".

وأضاف: "نعتقد أن الاتجاه العام خلال الـ12 شهرا القادمة سيكون نحو انخفاض التضخم، حيث إن آثار انخفاض قيمة الجنيه فـــى نوفمبر الماضى بدأت تتلاشى".

حماية للفقراء ويخفض الدين الحكومى

وأوضح كريس جارفيس، رئيس بعثة صندوق النقد الدولى لدى مصر، أن زيادة أسعار الوقود إلى جانب زيادة الإنفاق الاجتماعى المعلن فعليا، سيساعد الموازنة ويحمى الفقراء، وسيساعد خفض دعم الوقود فـــى وضع الديون الحكومية فـــى مسار تنازلى، ويساعد على توفير الموارد لدعم الفئات الأكثر ضعفا مـــن خلال تَعْظيم إجراءات الحماية الاجتماعية.

نظرة إيجابية تجاه الاقتصاد المصرى

فيما يرى، روبرت تاشيما مدير تحرير مجموعة "أكسفورد الأمريكية، أن مصر أصبحت مستقرة اقتصاديا وتسير بخطوات ثابتة وناجحة، ولدى 80% مـــن المستثمرين نظرة إيجابية تجاه الاقتصاد المصرى.

وأضاف: "أعتقد أن الإصلاحات التى أجرتها الحكومة المصرية، مـــن الممكن أن تحدث بعض التخفيضات، خاصة فـــى أسعار الطاقة، فالحكومة الحالية برئاسة شريف إسماعيل، كانت واضحة ومصممة على الإصلاحات الاقتصادية، ولن يظهر أثرها خلال شهر أو اثنين.

وكان مجلس الوزراء قد أعلن، الخميس الماضى، تحريك أسعار الوقود والمحروقات، ليصبح سعر لتر السولار 3.65 جنيه، وبنزين 80 بسعر 3.65 جنيه، وبنزين 92 بسعر 5 جنيهات للتر، وسعر أسطوانة البوتاجاز 30 جنيها.

وأكد رئيس مجلس الوزراء، المهندس شريف إسماعيل، تصميم الحكومة على تحمل مسؤوليتها خلال هذه المرحلة الدقيقة مـــن تاريخ الوطن، انطلاقا مـــن ضميرها الوطنى، وتطلعها لتحقيق آمال القيادة السياسية والشعب المصرى فـــى ترسيخ دعائم الدولة المصرية.

وقال إن الحكومة ماضية على عهدها فـــى السير على خطوات برنامج الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى، بدعم مـــن القيادة السياسية، ووفق أجندة وطنية تراعى متطلبات الدولة المصرية، مؤكدًا أنها لن تتردد فـــى اتخاذ أى قرارات مـــن شأنها نفض آثار تراكمات العقود الماضية، والمساهمة فـــى دفع مسيرة الوطن نحو المستقبل، وتحقيق آمال الشعب فـــى غد أفضل.

المصدر : مبتدأ