"اتحاد الصناعات" يدرس إنشاء منطقة صناعية لصهر وتشكيل المعادن
"اتحاد الصناعات" يدرس إنشاء منطقة صناعية لصهر وتشكيل المعادن

كشف أيمن النجولى، رئيس شعبة صهر وتشكيل المعادن، التابعة لغرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، عن إعداد دراسة حول إنشاء مشروع منطقة صناعية خاصة بصناعات صهر وتشكيل المعادن، وتقديمها إلى هيئة التنمية الصناعية فور الانتهاء منها، لتحديد مدى امكانية إقامة المشروع، والمنطقة التى سيقام بها.

وأضاف النجولى، فـــى تصريحات خاصة لـ"الحدث نيوز"، أن الدراسة التى يتم إجراءها حاليا، تتضمن كافة المعلومات الخاصة بالمصانع والورش التابعة للقطاع، مـــن حيث الإعداد والاحتياجات مـــن الخامات والإنتاجية، بجانب الصناعات التابعة للقطاع، مثل صناعة المواسير المختلفة والأثاث المعدنى، لافتا إلى أن تلك الدراسة ستوضح بدقة البيانات الخاصة بالقطاع واحتياجاته، وفرص العمل التى يوفرها المشروع.

وأوضح رئيس شعبة تشكيل وصهر المعادن باتحاد الصناعات، أن الشعبة تتضمن 1000 عضو مـــن المصانع والورش المختلفة، بجانب إعداد مـــن الورش العاملة بشكل غير رسمى، موضحا أن الدراسة ستوضح أيضا المصنعين الراغبين فـــى الانتقال الى مشروع المنطقة الصناعية.

ولا يعد إنشاء مشروع منطقة صناعية متخصصة فـــى صناعات صهر وتشكيل المعادن، هو المشروع الوحيد الذى تقوم بإعداده إحدى غرف اتحاد الصناعات بالوقت الحالى، بهدف ضم المصنعين التابعين لأحدى القطاعات بمنطقة صناعية واحدة، حيث أعدت #مقصورة صناعة الجلود، دراسة مبدئية لإنشاء منطقة صناعية للمصنوعات الجلدية تحت اسم "مشروع الألف مصنع"، والمقترح إقامتها فـــى مدينة بدر الصناعية.

وأوضحت الدراسة المبدئية، أن المشروع سيتم تقسيمه بواقع 80% لمصانع وورش الأحذية، و20% للمنتجات الجلدية الأخرى، بحيث تبدأ المساحات مـــن 100 متر ومضاعفاتها، على أن يتوافر بها كافة الخدمات، كذلك انشاء مول خاص ببيع مستلزمات إنتاج الورش والمصانع، ومول آخر لبيع منتجات المدينة الصناعية، كذلك إنشاء مخازن وساحة انتظار وتوفير مواصلات للمدينة.

ويوجد عدد مـــن المميزات الخاصة بمشروع "الألف مصنع"، أهمها تسجيل المصانع العاملة بالمشروع رسميا وتأديتها للضرائب والجمارك، وضمان حقوق العاملين نظرا لقيدهم بالتأمينات الاجتماعية، ورفع كفاءة العاملين بالصناعة، وتمكن العاملين مـــن الحصول على القروض الميسرة المقدمة مـــن البنوك وجهات التمويل المختلفة.

المصدر : اليوم السابع