صالح علمانى يتهم «المدى» بالسرقة.. والدار ترد
صالح علمانى يتهم «المدى» بالسرقة.. والدار ترد

منذ أيام، نشر المترجم صالح علمانى بيانًا، على صفحته بفيس بوك، يتهم فيه دار المدى للنشر بسرقة حقوق المؤلفين والسطو عليها، مطالبًا إياها بحذف اسمه مـــن على أى عمل ترجمه لها، لترد "المدى" بعد يومين، لتعلن أنها ستقاضى علمانى بسبب محاولته لتشويه سمعتها.

وأشار علمانى إلى أن "المدى" تحترف قرصنة الكتب، وهى جريمة لا يمكن لـــه أن يشترك فيها، لافتًا إلى التناقض فـــى مواقف مالكها فخرى كريم، الذى، وبحسب علمانى، كـــان يدعى دومًا الانحياز لحقوق المؤلفين واحترامها.

كتب علمانى: أعيد وأكرر ما قلته لدار المدى فـــى رسالة سابقة، أرسلتها إلى السيدة غادة العاملى، مديرة الدار:
"بما أنه تبين لى أن دار المدى مؤسسة لا تحترم حقوق المؤلف، وتسطو على نتاج المؤلفين بلا وجه حق، فإننى أطالبها بـــأن تحذف اسمى عن جميع الأعمال التى ترجمتها لها مادامت تطبعها قرصنة وبلا احترام لحقوق مؤلفيها، خلافاً لما كـــان يدعيه مالكها، السيد فخرى كريم عن احترامه لحقوق المؤلفين. إننى أرفض ربط اسمى بسرقات دار المدى، ولا أسمح لها باستخدام اسمى على منتجاتها غير الشرعية، يستثنى مـــن ذلك الكتب التى تُحترم فيها حقوق المؤلف إن وجدت، ولا أظن أنها موجودة لدى دار المدى، محترفة القرصنة".

لم ترد دار المدى، وانتظرت يومين حتى نشرت بيانًا ترد فيه على علمانى.

وجاء فـــى البيان أن علمانى يقود حملة للتشهير بدار المدى وتشويه سمعتها، ويستخدم صفحته على فيس بوك وسيلة لذلك، وأشارت الدار إلى أنها لن ترد على علمانى بتشويهه أو الإساءة إليه كما فعل، ولكنها ستلجأ للقضاء.

وقال البيان: "نشر المترجم صالح علمانى فـــى موقعه الإلكترونى حملة تشهير وتعريض بدار المدى وصدقيتها، واتهمها بالتجاوز على حقوقه و"سرقتها " وغير ذلك مـــن التعريض والتحريض والتشويه، وإدارة المدى إذ تتوجه للاحتكام أمام القضاء لملاحقته، تنأى بنفسها عن الخوض فيما يُضعف موقفها أمام القضاء، فكل ما كتبه علمانى يدخل فـــى باب الشتم والتشهير وتشويه المواقف والتلفيق، مما ينبغى أن يعالجه القضاء وليس بالأسلوب الذى اعتمده صالح علمانى، بالإضافة إلى التفافه على حقوق المدى المبرمة بعقود ضامنة، ستنشرها ليطلع عليها القراء ومن تعاطف معه دون التمعن فـــى ادعائه أو انتظار الرد على مزاعمه المغرضة. وليست هذه هى المرة الأولى التى تتعرض فيها المدى لمثل هذا التشهير مـــن أشباه علمانى، وفى كل مرة تعففت عن خوض مهاترة يريدها الآخر بدلاً مـــن اللجوء إلى القضاء كما فعلت سابقاً فـــى مصر ولبنان والعراق، وأدين مـــن تعرض لها، تلفيقاً واتهاماً، وتم نشر الأحكام لصالح المدى".

عاد علمانى ليرد على بيان "المدى" واصفًا إياه بالبيان "سىء الصيت"، لافتًا إلى أنه لم يطالب بحق لـــه كمترجم، ولكنه طالب بحقوق المؤلفين التى سطت عليها الدار، مشيرًا إلى أن كلامه كـــان واضحًا فـــى المطالبة بحق المؤلف لا المترجم.

كتب علمانى: "هنالك مغالطة خسيسة بدأت بها دار المدى بيانها السىء الصيت، إذ تقول: نشر المترجم صالح علمانى فـــى موقعه الإلكترونى حملة تشهير وتعريض بدار المدى وصدقيتها، واتهمها بالتجاوز على حقوقه و"سرقتها ".

أيها الكذبة النصابون لقد اتهمتكم وأتهمكم بسرقة حقوق المؤلفين، وليس حقوق المترجمين. كلامى واضح لا لبس فيه أيها المحتالون. لم أطالب بأى شىء لى شخصيًا. طالبت بحقوق الكتاب الكبار الذين سطت دار المدى على حقوقهم المادية والأدبية والفكرية. ما قلته لكم يتلخص بما يلي: إما أن تحترموا حقوق المؤلفين أو تحذفوا اسمى عن أغلفة كتبكم المقرصنة.
الكذب لن يفيدكم أيها السراق. إياكم وتحوير الكلام. فلست خسيسًا مثلكم لأطالب بشىء لى، إننى أطالب بما طالبتكم به الوكيلة الأدبية لغارسيا ماركيز وبارغاس يوسا وإيزابيل الليندى. ورفضتم الاستجابة، حذار أيها القراصنة مـــن أن تحولوا الأمر إلى مشكلة شخصية. سود الله وجوهكم مثلما تسعون بنصبكم واحتيالكم إلى تسويد وجه ثقافتنا أمام الأمم. بئس البشر أنتم".

ثم عاد علمانى، منذ ساعات، ليهدد دار المدى، عبر صفحته بفيس بوك، بأنه سيروى ثلاث قصص تكشف كذب الدار وسمعتها السيئة فـــى مجال النشر إذا لم ترفع اسمه مـــن على الترجمات التى نشرتها لـــه.

كتب علمانى: "إذا لم ترتدع دار المدى، وتستجيب برفع اسمى عن الكتب المقرصنة أو تسوية وضعها مع المؤلفين أصحاب الحقوق، فسوف أروى للجميع ثلاث قصص، حدثت معى شخصيًا. قصة حول أول كتاب نشرته عند دار المدى، وقصة كيف نُشر كتاب الحب فـــى زمن الكوليرا، وكيف تاجرت دار المدى بترجمتى وباعتها لجهة أخرى قبل أن تطبعه، ومن وراء ظهرى ودون علمى، وقصة آخر كتاب تعاملتُ مع دار المدى بشأنه، وقطعت علاقتى بهم. وستكون القصص مسلية وكاشفة عن نوعية صاحب الدار وأخلاقياته".

المصدر : مبتدأ