أنجلينا جولي "طُعم" للإيقاع بأخطر مجرم في إفريقيا
أنجلينا جولي "طُعم" للإيقاع بأخطر مجرم في إفريقيا
تسعى الممثلة الأمريكية أنجيلينا جولي لمساعدة الدول الإفريقية الفقيرة بكل ما فـــي وسعها، ويبدو أن الأمر لم يتوقف عند توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية، ولكن وصل إلى المخاطرة بحياتها مـــن أجل القبض على مجرم الحرب الأوغندي جوزيف كوني.

ووفقا لما ذكرته صحيفة The Independent البريطانية، نقلا عن موقع فرنسي متخصص فـــي التحقيقات الاستقصائية، فإن أنجيلينا جولي اقترحت على المحكمة الجنائية الدولية فـــي عام 2012 أن تكون بمثابة طُعم للإيقاع بكوني.

وحصل الموقع الفرنسي الذي يحمل اسم Mediapart، على 40 ألف وثيقة مـــن وثائق المحكمة الجنائية الدولية، وتضمّنت رسائل إليكترونية أوضح الممثلة الشهيرة والمدعى العام السابق لويس مورينو أوكامبو.

وفي واحدة مـــن الرسائل المسربة، كتب مورينو أوكامبو: "علينا استبعاد الممثلين الآخرين، فهي المناسبة لهذه المهمة... إنها ترغب فـــي القبض على موني، هي مستعدة لذلك، ومن المحتمل أن يذهب معها براد بيت".

وتمثّلت خطة الإيقاع بجوزيف كوني فـــي سفر أنجيلينا جولي مع زوجها براد بيت برفقة قوات أمريكية خاصة إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، ومن ثم توجيه دعوة عشاء إلى كوني، حتى يخرج مـــن مخبأه المسلح، فيصبح مـــن السهل إلقاء القبض عليه.

ولكن الخطة لم تدخل حيّز التنفيذ لأسباب غير معلومة، وانتهت بتوقف الممثلة البالغة مـــن العمر 42 عاما عن الرد على رسائل المدعى العام السابق، فيما لا يزال جوزيف كوني حرا طليقا، فإن تقارير صحفية تشير إلى تواجده فـــي المنطقة الحدودية المتنازع عليها أوضح السودان وجنوب السودان.

وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الدولية أصدرت أمرا باعتقال كوني، فـــي أكتوبر 2005، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، منها القتل، والاغتصاب، والاستعباد الجنسي، وتجنيد الأطفال قسرا.

إقرأ أيضا:

المصدر : في الفن