أبرزها إخفاق الزعيم ونجاح ياسر جلال.. مفاجآت صادمة في تصنيف مسلسلات رمضان
أبرزها إخفاق الزعيم ونجاح ياسر جلال.. مفاجآت صادمة في تصنيف مسلسلات رمضان

فـــي غمار السباق الدرامي الرمضاني، بدأت أيادي الفنانين تتحسس قلوبهم ترقبا لتقييم النقاد، خاصة مع بدء اتضاح رؤية الأعمال المعروضة خلال الشهر الكريم.

«التحرير» استطلعت رأي ناقدين قديرين تجاه مستوى أبرز أعمال الماراثون الرمضاني، ففي البداية قالت الناقدة ماجدة خيرالله إن الوقت لم يسعفها لمتابعة كل الأعمال المعروضة فـــي السباق الرمضاني، وذكرت أن هناك مسلسلات جيدة فنيا وأخرى رديئة.

منحنى النجاح

ورأى الناقد الفني طارق الشناوي أن المستوى التقني أفضل هذا العام عن السابق، مشيدا بمسلسل «واحة الغروب» للمخرجة كاملة أبو ذكري، وقال إنها تفوقت بهذا العمل على مسلسل «سجن النسا» الذي قدمته العام الماضي.

وهو ما اتفقت معه الناقدة ماجدة خير الله فـــي إشادتها بنفس المسلسل، معتبرة «واحة الغروب» على رأس قائمة الأعمال الجيدة يتبعه مسلسل «30 يوم» و«هذا المساء» و«ظل الـــرئيس».

«فيه أكثر مـــن مسلسل جدير بإنه يعمل لنفسه موسم رمضاني خاص»، قالها الشناوي فـــي إشارته إلى أن مسلسل «الجماعة» فـــي جزئه الثاني فـــي مقدمة جملته، لأنه يحتاج إلى تفرغ مـــن المشاهد خاصة أهميته فـــي الفترة الراهنة، ولكنه استدرك بأنه على الناحية الإخراجية فإن المخرج محمد ياسين قدم فـــي الجزء الأول مـــن العمل مستوى أعلى.

وأشادت الناقدة ماجدة خيرالله بالجزء الثاني مـــن مسلسل الجماعة، قائلة: «إنه جيد جدا رغم إنه مفيهوش عناصر الجذب الجماهيري فـــي زحام السباق الرمضاني، لكن فيه دراسة وعناية بالعمل».  

المفاجأة

أما مسلسل «ظل الـــرئيس» فاعتبره الناقد الفني بمثابة الحصان الأسود فـــي دراما هذا العام بعد نجاح بطله ياسر جلال فـــي أداء دور البطولة المطلقة، كما رأى أن المخرج أحمد نادر قدم عملا رائعا فـــي «كفر دلهاب»، لافتا إلى أن الفنان يوسف الشريف أصبح ورقة رابحة فـــي السباق الرمضاني، خاصة مع وجود «حالة الكيميا» بينه والكاتب عمرو سمير عاطف خلال الفترة الماضية ما أثمر عن تفاهم كبير فـــي عملهما.

«غرابيب سود» كـــان لـــه وفقة لدى الناقدين الكبيرين، فعلق الشناوي على بعض المشاهد العنيفة للأطفال فـــي المسلسل، قائلا إنها لازمة لأن السياق الدرامي والمنطق يحتاجها، موضحا أن هذا العمل يكشف حقيقة تنظيم داعش ويبين أفعالهم، أما ماجدة خيرالله فاعتبرته مـــن الأعمال المهمة التي تنوي متابعته.   

أيضا أشاد الناقد بعمل «لأعلى سعر» للمخرج محمد العدل والفنانة نيللي كريم، وكذا بأداء القديرة يسرا فـــي «الحساب يجمع».

«ضحكة صفرا»

«ضحكنا على الكوميديا لكن مفيش حاجة دخلت القلب» بهذه الكلمات أشار الناقد الفني القدير إلى أن المسلسلات الكوميدية هذا العام تفتقر إلى الضحكة الحقيقية، وذكر أن أبطال «خلصانة بشياكة» و«ريح المدام» لم يحالفهم النجاح.

ووضعت ماجدة «فـــي اللالا لاند» على رأس قائمة الأعمال الرديئة، قائلة إنه يفتقر إلى العناية والاهتمام، مشيرة إلى عدم وجود رؤية بصرية فـــي المسلسل وهو ما شبهته بـ«أداء الممثلين وكأنهم على المسرح».

 

أما «عفاريت عدلي علام» فلم يكن أفضل حالا مـــن سابقه، إذ اعتبرته الناقدة الفنية بأنه لا يليق بمستوى الفنان عادل إمام لافتقاره إلى الأداء والسرد، وهو ما وافقها الرأي فيه طارق الشناوي إذ رأى أن «الفنان الأول فـــي الكوميديا عربيا» أخفق هذا العام فـــي اختياره.

وقال إن نص «عفاريت عدلي علام» فقير فـــي الكوميديا، منوها بـــأن الأداء لدى الفنانة هالة صدقي فيه الكثير مـــن المبالغة، لكنه أيضا أكد أن هذا العمل لا يزال الأول مـــن ناحية المشاهدة على قناته التي تعرضه حصريا لجاذبية الناس إلى بطل المسلسل.

وأضاف: «عفريتة ياسمين عبدالعزيز فـــي مسلسلها أحلى مـــن عفريتة عادل إمام».

«مش هندبحهم»

وعن إخفاق بعض الفنانين فـــي اختياراتهم، رفضت ماجدة خيرالله اعتبار ذلك انحدارا فـــي مستواهم، قائلة: «مينفعش نقول ده انحدار، فهل لأنه أخفق مرة هندبحه؟!! أكيد لأ، فهناك عشرات الأعمال التي قدمها الفنان عادل إمام وليست على المستوى ثم يبهرنا بعدها بأعمال مذهلة».   

المصدر : التحرير الإخبـاري